قال البطل المصري الصاعد عبد الله حسونة إن الحركة التي نفذها أمام بطل تونس في نهائي بطولة إفريقيا للمصارعة لم تكن وليدة اللحظة، بل تدرب عليها لفترة طويلة تحسبًا للوقوع في هذا الموقف الصعب داخل النزال.
إظهار الاستسلام جزء من الخطة
وأوضح حسونة خلال لقاء عبر زووم ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن الوضع الذي كان ممسكًا فيه المنافس يُعد من أخطر أوضاع المصارعة، لذلك اعتمد على إظهار الاستسلام كجزء من الخدعة، ما جعل أغلب المتابعين يعتقدون أنه انتهى، قبل أن ينجح في مفاجأة منافسه وحسم المواجهة.
وأشار البطل المصري إلى أن له قدوات عديدة في عالم المصارعة، على رأسهم مصطفى ديشا وكرم جابر، مؤكدًا أنه تابع مبارياتهم منذ صغره واستفاد كثيرًا من مسيرتهم البطولية.
إفريقيا محطة في طريق الحلم الأكبر
وأكد حسونة أن التتويج الإفريقي يمثل خطوة مهمة ضمن سلسلة أحلامه الرياضية، لكنه شدد على أن حلمه الأساسي هو التتويج بميدالية في الألعاب الأولمبية، معتبرًا ذلك الهدف الأسمى في مسيرته.
وأضاف أنه سيكون قادرًا على اللعب في الفئات المفتوحة ومواجهة الكبار خلال عامين، معربًا عن امتنانه لمدربيه ووالده ووالدته اللذين كان لهما الفضل الأكبر في كل ما حققه حتى الآن، ووقفا بجانبه في جميع المراحل.
العائلة أول الداعمين
واختتم عبد الله حسونة تصريحاته بالتأكيد على أن أول من حرص على التواصل معهم عقب الفوز هم والده ووالدته وإخوته، تقديرًا لدعمهم المستمر، ومؤكدًا أن الأسرة تمثل الدافع الأكبر له لمواصلة طريق البطولات.