رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، السبت، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: عودة ترامب للفعاليات العامة بخطاب بذئ يهاجم الديمقراطيين، تصاعد الخلاف بين أمريكا وألمانيا مع سحب القوات الأمريكية، وغضب فى حزب العمال لترشيح ابنة شقيقة ستارمر على مقعد مضمون فى الانتخابات المحلية
الصحف الأمريكية:
وصف نائب ديمقراطي بالوضيع..ترامب يعود للفعالات العامة بخطاب بذئ
قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاد إلى الفعاليات العامة، أمس الجمعة، لأول مرة منذ واقعة إطلاق النار على عشاء مراسلي البيت الأبيض الأسبوع الماضي، وهذه المرة ألقى خطاباً بذيئاً حيث وصف نائب ديمقراطي لم يسمه بالوضيع، فيما أشار إلى نصيحة مستشاره الخاص بـ "الهراء الطبي".
وألقى ترامب الخطاب أمام مجتمع للتقاعد فى فلوريدا "ذا فيلدجيز"، والتى تعد معقلاً قوياً للجمهوريين.
وذكرت الصحيفة أن مسؤولي البيت الأبيض والأمن أمضوا الأسبوع الماضي في إعادة تقييم بروتوكولات السلامة الرئاسية، حيث أصرّ ترامب على أنه لن يبقى معزولاً بعد محاولة اغتياله الأخيرة. كما مازح الصحفيين قائلاً إنه لن يرتدي سترة واقية من الرصاص بسبب الصورة العامة.
وقال ترامب يوم الخميس في المكتب البيضاوي: "لا أعرف إن كنت أستطيع تحمّل الظهور بوزن زائد عشرة كيلوجرامات".
وكان الحدث الذي أُقيم يوم الجمعة في فلوريدا - حيث ألقى ترامب كلمته تحت لافتة كُتب عليها "عصر ذهبي لسنواتكم الذهبية" - مُركّزاً على خطوة الإدارة العام الماضي لخفض الضرائب على استحقاقات الضمان الاجتماعي، وهي سياسة يسعى إليها كبار السن الأمريكيون. وتراوحت كلمات ترامب بين تصريحات مُعدّة مسبقاً حول سياساته وتعليقات عفوية، وكان أسلوب الحدث يُشبه في كثير من الأحيان أحد تجمعات حملته الانتخابية لعام 2024.
وأعلن ترامب أنه سيلغي "الخطاب غير اللائق" الذي كان ينوي إلقاءه في حفل عشاء الصحفيين، والذي كان سيسخر فيه من الصحفيين الذين غالباً ما يعتبرهم الرئيس خصومه، وسيتبنى بدلاً من ذلك نبرة تصالحية في حفل عشاء بديل محتمل.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن ترامب بدا يوم الجمعة متحررًا من أي أعباء، حيث سخر من الديمقراطيين بألفاظ بذيئة، بما في ذلك نائب لم يذكر اسمه وصفه بـ"الوضيع"، لتركيزهم على قضية القدرة على تحمل التكاليف قبل انتخابات التجديد النصفي.
وقال الرئيس: "لديهم حجة واحدة جيدة"، محملًا الديمقراطيين مسؤولية سياسات قال إنها أدت إلى التضخم. كما سأل ترامب الحضور عن اللقب الذي يجب أن يستخدمه للسخرية من الرئيس السابق جو بايدن، الذي قال ترامب إنه "سجل رقمًا قياسيًا، أكبر عدد من حالات السقوط في التاريخ".
وأشار ترامب أيضًا إلى بعض سياساته، قائلًا إن إدارته تدافع عن برامج الاستحقاقات مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، قبل أن يعترف بأنه لم يكن يركز بشكل خاص على التفاصيل.
قال ترامب، مشيرًا إلى محمد أوز، مدير مراكز خدمات الرعاية الطبية والرعاية الصحية: "لدينا هنا رجل يعرف عن برامج الرعاية الصحية الحكومية أكثر من أي إنسان. أين الدكتور أوز؟ أين أنت بحق الجحيم، انهض!". وأضاف: "إنها أكثر رحلة مملة قمت بها على الإطلاق. إنه يخبرني عن الرعاية الصحية الحكومية. كل ما أريده هو أن أعتني بك، لا يهمني. قلت له: رتب التفاصيل بنفسك".
نيويورك تايمز: ألمانيا أساءت تقدير تهديد ترامب بسحب القوات الأمريكية
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن ألمانيا أساءت تقدير تهديد الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية منها، حيث لم يعتقد القادة فى برلين أنه سينفذ التهديد، بعد أن سبق وحاول نقل هذه القوات خلال فترته الرئاسية الأولى دون نجاح.
وكان البنتاجون قد أعلن فجر السبت، أن وزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث قد أمر بيت بـ سحب 5000 جندي أمريكى من ألمانيا. وقال متحدث باسم البنتاجون إنه من المتوقع أن يكتمل الانسحاب خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة.
جاء هذا بعد تصريح للمستشار الألماني فريدريش ميرتس الذى قال فيه إن الولايات المتحدة تعرضت للإذلال من إيران خلال هذه الحرب.
وقالت نيويورك تايمز إنه فى الوقت الذى أطلق فيه الرئيس ترامب سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي ينتقد فيها ألمانيا، بما في ذلك تهديده بسحب بعض القوات الأمريكية من البلاد، لم يُبدِ القادة الألمان أي مؤشرات علنية تدل على جديتهم في موقف الرئيس.
ويبدو الآن أن ذلك كان خطأً في التقدير، وهو واحد من عدة أخطاء ارتكبها القادة الألمان خلال حرب ترامب ضد إيران، بحسب الصحيفة.
ولم يعلق المسئولون الألمان حتى الآن على إعلان البنتاجون خطة نقل 5000 جندي من ألمانيا إلى الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم خلال العام المقبل.
لكن مسئولين أمريكيين أوضحوا في جلسات خاصة أن هذه الخطوة تهدف إلى معاقبة ألمانيا لعدم تقديمها المزيد من المساعدة في المجهود الحربي، كما طالب ترامب، ولانتقادها استراتيجية ترامب من أعلى المستويات.
وحتى ذلك الإعلان، تقول نيويورك تايمز، كان الرأي السائد في الأوساط السياسية الألمانية هو أن ترامب كان على الأرجح يُمارس التضليل بتهديداته بإعادة الانتشار. وكان قد حاول، وفشل، سحب بعض القوات الأمريكية البالغ عددها 35000 جندي من ألمانيا في نهاية ولايته الأولى. وسيحتاج إلى موافقة الكونجرس لنقل القوات من أوروبا الآن.
في أوائل مارس الماضي، عندما زار المستشار الألماني الرئيس ترامب في واشنطن، قال ميرتس إن الرئيس قد استبعد أي تهديد بخفض عدد القوات.
تدنى شعبية حرب إيران بين الأمريكيين لمستوى عدم الرضا عن حربي العراق وفيتنام
أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ABC الإخبارية أن الحرب التى شنها الرئيس دونالد ترامب على إيران لا تحظى بشعبية بين الأمريكيين، تمامًا كما كان الحال مع حرب العراق في عام 2006، عام ذروة العنف، وحرب فيتنام في أوائل سبعينيات القرن الماضي، وذلك وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية وتزايد المخاوف من الإرهاب نتيجةً للحملة العسكرية.
ووفقا للاستطلاع، يرى 61% من الأمريكيين أن استخدام القوة العسكرية ضد إيران كان خطأً، بينما يعتقد أقل من 2 من كل 10 أمريكيين أن الإجراءات الأمريكية في إيران كانت ناجحة. ويقول نحو 4 من كل 10 إنها لم تكن ناجحة، في حين يرى 4 آخرون أنه "من السابق لأوانه الحكم".
ورأت واشنطن بوست أن نتائج الاستطلاع تشير إلى استياء شعبي واسع النطاق من الحرب على إيران وتفاقم التداعيات الاقتصادية، في وقت يسعى فيه البيت الأبيض لإقناع الأمريكيين بأن وضعهم أفضل في ظل حكم ترامب منه في ظل حكم الديمقراطيين.
ورغم ذلك، فقد كشفت نتائج الاستطلاع إلى أن تأييد الحرب بين الجمهوريين لا يزال مرتفعًا، فلا يزال 79% منهم يرون أنها كانت القرار الصائب. أما المستقلون الذين يميلون إلى الحزب الجمهوري، فهم منقسمون تقريبًا، إذ يرى 52% منهم أنها كانت القرار الصائب، بينما يرى 46% أنها كانت خطأً.
وكان ترامب قد أشار إلى أن المأزق الحالي مع إيران قد يستمر لفترة طويلة، مصرحًا يوم الأربعاء بأنه يعتزم إجبار القادة الإيرانيين على الاستسلام، وأنه "لن يكون هناك اتفاق ما لم يوافقوا على عدم امتلاك أسلحة نووية". لكنه عاد وقال فى تصريحات الجمعة إن الحرب قد انتهت، وهو ما تم إبلاغ الكونجرس به، وأنه من الأفضل للولايات المتحدة ألا يكون هناك اتفاقاً على الإطلاق مع إيران.
ورغم الشكوك المحيطة بالحرب، لا يزال الأمريكيون متشككين في إيران، مع انقسام حاد حول قبول اتفاق سلام في الوقت الراهن. يفضل 48% منهم "إبرام اتفاق سلام مع إيران، حتى لو كان ذلك سيؤدي إلى اتفاق أسوأ للولايات المتحدة"، بينما يرغب 46% في "الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق أفضل، حتى لو كان ذلك يعني استئناف العمليات العسكرية الأمريكية ضدها".
الصحف البريطانية:
فى أعقاب هجمات ضد اليهود..ستارمر مستعد لحظر احتجاجات مؤيدة لفلسطين
قالت صحيفة تليجراف إن رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر أشار إلى استعداده لمنح نفسه صلاحيات جديدة لحظر الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في أعقاب الهجوم الإرهابي في جولدرز جرين.
وذكررئيس الوزراء أن الحكومة ستدرس منح "صلاحيات إضافية" لحظر الاحتجاجات في حالات معينة، متحدثاً عما أسماه الأثر "التراكمي" للمظاهرات المتكررة المؤيدة لفلسطين على اليهود فى بريطانيا.
ومن المقرر أن تتلقى وزيرة الداخلية، شبانة محمود، هذا الشهر مراجعة لقوانين الاحتجاج من قبل اللورد ماكدونالد، المدعي العام السابق، والتي تتناول إمكانية تسهيل حظر الحكومة والشرطة للمظاهرات في حال وجود خطر حدوث اضطرابات خطيرة.
وقد انصب التركيز على المادة 13 من قانون النظام العام لعام 1986، والتي مكّنت محمود من الموافقة على طلب شرطة العاصمة بحظر مسيرة يوم القدس في لندن في مارس الماضي بسبب خطر "اضطرابات عامة خطيرة".
ومع ذلك، وبموجب المادة 13، لا يمتد هذا الحق إلى الاحتجاجات "الثابتة" أو إلى التأثير "التراكمي" للمظاهرات، ولا يُمكن استخدامه كذريعة لحظرها بدعوى الإخلال الخطير بالنظام العام.
وتتعرض وزيرة الداخلية البريطانية لضغوط من جهات رقابية سابقة وحالية لتوسيع نطاق هذه الصلاحيات، وذلك بعد المسيرات المؤيدة لفلسطين التي "أججت" المشاعر المعادية للسامية، وحادثة طعن رجلين يهوديين في جولدرز جرين يوم الأربعاء، وتصاعد وتيرة هجمات الحرق العمد على ممتلكات اليهود.
وفي مقابلة مع بي بي سي، قال ستارمر إن على الشرطة اتخاذ نهج أكثر حزمًا تجاه هتافات مثل "عولمة الانتفاضة"، التي تُعتبر "ممنوعة" ويجب مقاضاة مرتكبيها.
وعندما سُئل عما إذا كان يرى ضرورة لحظر الحكومة للمسيرات كما هو الحال في فرنسا، قال إن هناك "حالات" تُبرر ذلك. وتابع قائلاً: "أخبرني كثيرون في المجتمع اليهودي أن المشكلة تكمن في تكرار الأحداث وتراكم آثارها. وأنا أتقبل ذلك الآن، ولذا نعتزم معالجة هذه الآثار التراكمية. علينا أن ندرس الصلاحيات الإضافية التي يمكننا منحها لأنفسنا".
وكانت وزيرة الداخلية البريطانية قد أقرت الأسبوع الماضي بأن تشريعات النظام العام "لم تعد مناسبة للغرض المرجو منها" وأنها عاجزة عن مواجهة التحديات، بما في ذلك حجم الاحتجاجات وتكرارها.
لماذا تتواجد القوات الأمريكية فى ألمانيا؟..جارديان تجيب
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستسحب 5000 جندي من قواتها العاملة من ألمانيا، حليفة الناتو، خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، منفذاً بذلك تهديداته السابقة عقب خلافه مع المستشار الألماني فريدريش ميرز حول الحرب مع إيران.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال المستشار الألماني فريدريتش ميرتس إن إيران "أذلت" الولايات المتحدة، وتساءل عن كيفية تخطيط ترامب لإنهاء الصراع، قائلاً: "من الواضح أن الأمريكيين لا يملكون استراتيجية".
ويعود الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا إلى الحرب العالمية الثانية عام 1945، بحسب ما توضح صحيفة الجارديان البريطانية. فعندما استسلم النظام النازي، كان هناك 1.6 مليون جندي أمريكي في البلاد، وهو عدد انخفض في غضون عام إلى أقل من 300 ألف جندي، وكانوا يديرون بشكل رئيسي منطقة الاحتلال الأمريكي.
استمر الوجود الأمريكي في التضاؤل حتى اندلاع الحرب الباردة، حين تحولت مهمته من اجتثاث النازية إلى إعادة بناء ألمانيا كحصن منيع ضد الاتحاد السوفيتي. وأصبحت القواعد العسكرية دائمة مع تأسيس حلف شمال الأطلسي (الناتو) وألمانيا الغربية عام 1949.
في ذروة الحرب الباردة، أدارت الولايات المتحدة حوالي 50 قاعدة رئيسية وأكثر من 800 موقع في ألمانيا، تتراوح بين مطارات ضخمة وثكنات عسكرية ومراكز تنصت. وتم إغلاق العديد من هذه المواقع منذ سقوط جدار برلين عام 1989 وانهيار الاتحاد السوفيتي بعد ذلك بعامين.
في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، تجاوز عدد القوات الأمريكية في ألمانيا في كثير من الأحيان 250 ألف جندي، مع وجود مئات الآلاف من أفراد أسرهم الذين يعيشون داخل وحول القواعد التي أصبحت تشبه المدن الأمريكية المكتفية ذاتياً بمدارسها ومتاجرها ودور السينما الخاصة بها.
وتظل العقبات قائمة بشكل كبير أمام سحب القوات الأمريكية من ألمانيا، وفقاً للجارديان.
وكما صرّحت أنيتا هيبر، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية لشؤون الأمن والشؤون الخارجية، يوم الخميس، فبينما تُعدّ الولايات المتحدة "شريكًا حيويًا في أمن أوروبا ودفاعها"، فإنّ نشر القوات الأمريكية في أوروبا "يصبّ أيضًا في مصلحة الولايات المتحدة لدعم دورها العالمي".
وأكّد جيف راثكي، من المعهد الأمريكي الألماني بجامعة جونز هوبكنز، على نفس النقطة، قائلاً إنّ الولايات المتحدة استفادت بشكل كبير من وجودها الأمامي في قواعد مثل رامشتاين، والتي بدونها ستكون العديد من عملياتها أكثر صعوبة بشكل لا يُقاس.
استياء فى العمال البريطاني لترشيح ابنة شقيقة ستارمر على مقعد "مضمون"
أثار ترشيح إيلي ساندوفر، ابنة شقيقة كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا وزعيم حزب العمال الحاكم، على مقعد مضمون في الانتخابات المحلية المقبلة، غضب أعضاء الحزب في لندن.
وبحسب ما ذكرت صيحفة تايمز البريطانية، فقد تم اختيار إيلي ساندوفر مرشحةً لمجلس مدينة بنشام مانور، وهي دائرة انتخابية في كرويدون، جنوب لندن، تُعتبر من أكثر الدوائر الانتخابية التى يرجح فوز الحزب بها.
ويزعم نشطاء الحزب على مستوى القاعدة الشعبية أنه تم استبعادهم من عملية صنع القرار، وانتقدوا ما وصفوه بالسيطرة المركزية والمحسوبية. وقد أُقيل عدد من أعضاء المجلس الحاليين قبل بدء عملية اختيار المرشحين، مما أثار مخاوف الأعضاء المحليين بشأن الشفافية والنزاهة.
وقد زادت المنافسة الشديدة على منصب عمدة كرويدون من أهمية جهود الحملات الانتخابية المحلية.
وقال ستيفن داونز، الصحفي المحلي الذي كشف عن صلة ساندوفر برئيس الوزراء على مدونته "داخل كرويدون"، إن أعضاء الحزب المحليين قلقون من الطريقة التي تم بها "فرضها على مقعد مضمون لحزب العمال".
وأضاف: "إنهم غاضبون لأنهم لم يُشاركوا في عملية الاختيار. وهم من سيُكلف الحزب بساعات طويلة الأسبوع المقبل لحشد الناخبين في انتخابات رئاسة البلدية على مستوى المقاطعة، حيث تتنافس ثلاثة أحزاب بنسبة تتراوح بين 20 و23% من الأصوات، وفقًا لاستطلاعات الرأي".
ويبدو أن استياءهم قد تفاقم بسبب استبعاد أعضاء المجلس الحاليين. حيث قال داونز إنه تم استبعاد ستة أعضاء حاليين في المجلس، من بينهم خمس نساء، أربع منهن من ذوات البشرة السوداء، بشكل تعسفي من قبل مسؤولي اللجنة التنفيذية الوطنية، دون أي مشاركة محلية أو حق في الاستئناف. ووصف أحد أعضاء حزب العمال في كرويدون الأمر بالمهزلة.
ساندوفر هي ابنة كاتي سوابي، إحدى أشقاء رئيس الوزراء الثلاثة، والشقيقة التوأم لنيك ستارمر، الذي توفي عن عمر يناهز الستين عامًا في ديسمبر 2024. سوابي ممرضة مؤهلة تعمل في قطاع الرعاية. وقد أشار إليها ستارمر خلال فترة زعامة المعارضة عام 2021 في نقاش مع بوريس جونسون خلال جلسة استجواب رئيس الوزراء. استشهد ستارمر بظروفها، قائلاً: "أختي عاملة رعاية ذات أجر زهيد"، وذلك في سياق نقاش أوسع حول الأجور وظروف العمل في هذا القطاع.