شهدت إيطاليا، مظاهرات حاشدة دعت إليها "نقابة القاعدة العمالية" ضد إسرائيل، وذلك لاعتراض سفن "أسطول صمود العالمي للحرية" في المياه الدولية.

مظاهرات 2
خروج آلاف العمال والطلاب والنشطاء
وتزامن الهجوم على الأسطول مع تصاعد المظاهرات المخطط لها، حيث خرج آلاف العمال والطلاب والنشطاء في شوارع المدن الكبرى، ونظموا وقفات أمام مبان حكومية وموانئ استراتيجية.
وشهدت روما تجمعاً حاشداً بينما تم قطع الطرق المؤدية إلى موانئ ليفورنو وجنوة وباري، في محاولة لوقف حركة الأسلحة والشحنات العسكرية المتجهة إلى إسرائيل.
ومن العاصمة روما، تحدث سيف أبو ششك، المنسق العام للأسطول الذي أفرجت عنه إسرائيل مؤخراً، من على شاحنة، موجهاً اتهاماً مباشراً للحكومة الإسرائيلية بارتكاب "قرصنة في المياه الدولية"، داعياً العالم إلى التحرك لوقف ما وصفه بـ"جريمة القرن".
وأكد المتحدثون في المظاهرات أن حكومة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني والاتحاد الأوروبي والناتو يتحملون مسؤولية مباشرة، بدعمهم السياسي والعسكري لإسرائيل، وتحويل "الحرب إلى صناعة وسياسة إعادة تسليح على حساب الخدمات الأساسية للمواطنين".
وجاء في البيان الرسمي للنقابة: "الحرب تجلب الموت والدمار لأهل غزة، لكنها تسرق أيضاً أجورنا ومستشفياتنا ومدارسنا. نطالب بقطع كل العلاقات مع إسرائيل، وحظر أسلحة شامل، وطرد دبلوماسييها".
ومن المقرر أن تتوج الاحتجاجات بمسيرة كبرى في روما السادسة مساءً، تليها مظاهرات وطنية يوم 23 مايو، تحت شعار: "لا مسمار واحد من مصانعنا من أجل الحرب والإبادة".