ألقى الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية كلمة خلال انعقاد الدورة ال 79 لجمعية الصحة العالمية فى جنيف اليوم، أكد فيها، أن منظمة الصحة العالمية، ستعقد مؤتمرا حول سلامة المدن في يوليو المقبل بمشاركة 6 دول.وأضاف، إنه خلال ال12 شهرًا الماضية اعتمدت المنظمة، 50 دواءً، و6 لقاحات، و15 وسيلة تشخيص مخبري.
وأستعرض تيدروس إنجازات منظمة الصحة العالمية خلال الفترة الماضية، موضحا، انضمام نحو 140 مدينة إلى شبكات المدن الصحية الإقليمية خلال الأشهر ال12 الماضية في 24 دولة مختلفة، بينها 69 مدينة في المملكة العربية السعودية وحدها.
كما جرى تنفيذ أداة تقييم القدرات والاستجابة للصحة الحضرية التابعة للمنظمة في 14 مدينة تضم مجتمعة نحو 33 مليون نسمة، ما ساهم في تحسين سلامة الغذاء، وتوفير السكن الميسور ، وتحسين جودته، إضافة إلى تحسين جودة الهواء داخل المباني.
وأكد، أن المنظمة تواصل دعم الدول عبر تعزيز الأنظمة الصحية والرعاية الصحية الأولية في إطار السعي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، موضحا، أن جهودها تركز على 4 مجالات رئيسية.
في مجال تمويل الصحة..
أوضح، أنه بعد التخفيضات الكبيرة في المساعدات الإنمائية الرسمية العام الماضي، أعدت المنظمة إرشادات لمواجهة أزمة تمويل الصحة، دعمت من خلالها دولًا بينها كمبوديا وإثيوبيا وموزمبيق وأوغندا، كما تدعم سيراليون، بقيادة نائب الرئيس، للتعامل مع تداعيات هذه التخفيضات بالتوازي مع إطلاق إصلاح طموح للنظام الصحي، وبالتعاون مع البنك الدولي وحكومة اليابان، أنشأت المنظمة مركز المعرفة في طوكيو، الذي يدعم حاليًا أول 8 دول من خلال بناء القدرات وتبادل الخبرات وجمع وزارات الصحة والمالية لزيادة المساحة المالية المخصصة للصحة.
وفيما يتعلق بالقوى العاملة الصحية
حذر تيدروس، من أن العالم يواجه نقصًا يقدر بـ11 مليون عامل صحي، بحلول عام 2030، مع تركز أكبر الفجوات في إفريقيا وشرق المتوسط، مشيرا إلى أن أكثر من نصف هذا العجز يتعلق بنقص الممرضين.
وقال، خلال العام الماضي دعمت المنظمة 11 دولة تعاني أشد أزمات النقص لتطوير استراتيجياتها الوطنية، ما أسهم في الالتزام بتوفير نحو 100 ألف وظيفة جديدة للعاملين الصحيين، مضيفا، أن 38 دولة ضاعفت أعداد العاملين الصحيين لديها خلال السنوات ال10 الماضية بدعم من المنظمة، كما سينظر هذا الاجتماع في تعديلات مهمة على المدونة العالمية لممارسات التوظيف الدولي للعاملين الصحيين التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
وأن إنشاء أكاديمية منظمة الصحة العالمية في مدينة ليون الفرنسية جاء بهدف بناء قدرات القوى العاملة الصحية عالميًا، موضحا، أن الأكاديمية، بعد إعادة هيكلتها، أصبحت تضم أنشطة المنظمة الخاصة بتعزيز الكوادر الصحية إلى جانب وظائفها التعليمية، وتوفر الأكاديمية الآن أكثر من 400 دورة تدريبية مجانية بـ23 لغة، مع أكثر من 120 ألف تسجيل حتى الآن.
وقال، إنه من بين الدورات التي تقدمها الأكاديمية برنامج الرعاية الأساسية للطوارئ، الذي جرى تطبيقه في أكثر من 100 دولة، فيما تستعد 4 دول إفريقية لتوسيعه ليشمل 846 مركزًا صحيًا ومستشفى خلال العامين المقبلين، ما سيسهم في إنقاذ عشرات الآلاف من الأرواح.
في مجال المنتجات الصحية
أكد، أن المنظمة اعتمدت خلال ال12 شهرًا الماضية 50 دواءً، و6 لقاحات، و15 وسيلة تشخيص مخبري، و41 جهازًا طبيًا و6 منتجات لمكافحة النواقل، إضافة إلى تنفيذ 198 عملية تفتيش لمواقع التصنيع، كما تم تحديث قائمة الأدوية الأساسية لتشمل أدوية جديدة لعلاج السرطان وأدوية أو حقن خفض الوزن GLP-1 الخاصة بمرض السكري لدى المصابين بالسمنة.