باحثة: واشنطن تقود مسارين سياسيا وعسكريا لإنهاء الحرب في لبنان

الثلاثاء، 19 مايو 2026 06:00 ص
باحثة: واشنطن تقود مسارين سياسيا وعسكريا لإنهاء الحرب في لبنان مداخلة الدكتورة زينة منصور

كتب الأمير نصرى

أكدت الدكتورة زينة منصور، الباحثة في العلاقات الدولية، أن لبنان يخوض غمار مفاوضات معقدة لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن رسائل الرئيس اللبناني جوزيف عون تعكس رغبة الدولة في تجنيب البلاد مزيداً من الدمار والوصول إلى حل دبلوماسي مستدام.

رسائل الرئيس اللبناني للداخل والخارج

أوضحت الدكتورة زينة منصور، في مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أن الرئيس عون وجه رسائل في ثلاثة اتجاهات؛ أولها للداخل اللبناني لطمأنته بالعمل على تقليل الخسائر، وثانيها لحزب الله بالتأكيد على أن الدولة هي المفاوض الرسمي، وثالثها للمجتمع الدولي والولايات المتحدة لإبداء الرغبة في التوصل لترتيبات أمنية ضمن سقف المبادرات العربية.

مسارات التفاوض في واشنطن

وأشارت زينة منصور إلى وجود مسارين للتفاوض في واشنطن؛ الأول سياسي تقوده وزارة الخارجية الأمريكية، والثاني عسكري يشرف عليه "البنتاجون"، لافتة إلى أن المعضلة تكمن في إصرار إسرائيل على إنشاء "حزام أمني" يشمل عشرات البلدات اللبنانية، وهو ما يرفضه الجانب اللبناني الذي يطالب بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية وتثبيت وقف إطلاق النار.

وكشفت زينة منصور الباحثة في العلاقات الدولية عن طرح أفكار في اجتماعات واشنطن تتعلق بتشكيل لواء تابع للجيش اللبناني يتولى مهمة حصر السلاح في يد الدولة، وتحويل دور حزب الله إلى دور سياسي بدلاً من الدور العسكري، وذلك لضمان استقرار طويل الأمد على الحدود الشمالية لإسرائيل.

وحذرت الدكتورة زينة منصور من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يفتح الباب أمام خيارات عسكرية أكثر خطورة، مثل الاجتياح الجوي أو تدويل الملف اللبناني عبر البند السابع لمجلس الأمن، مؤكدة أن لبنان يمر بمرحلة مفصلية تتطلب توازناً دقيقاً بين المطالب الوطنية والضغوط الإقليمية والدولية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة