​مترو الإسكندرية.. ملحمة تنموية كبرى تخدم "النقل الأخضر" فى عروس البحر المتوسط

الإثنين، 18 مايو 2026 08:52 م
​مترو الإسكندرية.. ملحمة تنموية كبرى تخدم "النقل الأخضر" فى عروس البحر المتوسط ​مترو الإسكندرية

كتب سيد الخلفاوى

​تشهد محافظة الإسكندرية ملحمة تنمية وبناء عظيمة على أرضها، حيث يجري تنفيذ مشروع "مترو الإسكندرية" الواعد، والذي يمثل طفرة غير مسبوقة في بنيتها التحتية ونظام النقل الجماعي بها.


​تفاصيل المرحلة الأولى.. 20 محطة بإنتاج محلي مصري


​تمتد المرحلة الأولى من هذا المشروع القومي من محطة سكة حديد أبو قير وحتى محطة مصر بالإسكندرية، بطول إجمالي يبلغ 21.7 كم. وينقسم مسار هذا الخط إلى:


​المسار السطحي: بطول 6.5 كم يمتد من محطة مصر حتى ما قبل محطة الظاهرية (ويضم 6 محطات سطحية).
​المسار العلوي: بطول 15.2 كم يمتد حتى محطة أبو قير (ويضم 14 محطة علوية).
​يصل إجمالي عدد محطات هذه المرحلة إلى 20 محطة. وفي لفتة تعكس دعم الصناعة الوطنية، سيتم تصنيع وإنتاج الوحدات المتحركة للمشروع (القطارات) داخل مصر في "الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيريك)"، بواقع 21 قطاراً بإجمالي 189 عربة.

​رؤية مستقبلية.. مراحل جديدة لربط الإسكندرية ببرج العرب ومطروح


​لا تتوقف الطموحات عند المرحلة الأولى، بل تشمل الخطط المستقبلية للمشروع مراحل إضافية لربط أحياء المحافظة بالمدن الجديدة:
​المرحلة الثانية: تمتد من "الظاهرية" وحتى "الكيلو 21 طريق الإسكندرية/مطروح" بطول 31 كم، وتضم 21 محطة.
​المرحلة الثالثة: تمتد من "الكيلو 21" إلى "مطار برج العرب" بطول 23 كم وتضم 10 محطات، لربط قلب الإسكندرية بالمطار مباشرة.

​نقلة نوعية نحو النقل المستدام والصديق للبيئة


​يُشكل مشروع المترو الجديد نقلة نوعية كبرى في منظومة النقل الجماعي الأخضر والمستدام بالإسكندرية؛ حيث يسهم بقوة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظة.


​كما يضمن المشروع تحقيق أعلى معدلات التشغيل الآمن للخط، وذلك بعد إلغاء المزلقانات والعديد من المعابر المخالفة والتقاطعات التي تعيق الحركة المرورية. بالإضافة إلى ذلك، سيعمل المترو على استيعاب حركة النقل المتزايدة، وخفض استهلاك الوقود، وحماية البيئة وصحة المواطنين عبر تقليل التلوث البيئي والضوضاء بفضل الاعتماد على الطاقة الكهربائية النظيفة.

 

​عوائد اقتصادية جبارة وفرص عمل للشباب

​يستهدف المشروع تحقيق عوائد اقتصادية ملموسة عبر توفير استهلاك الوقود، وتخفيف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية لعروس البحر، مما يجذب ملاك السيارات الخاصة لاستخدام المترو كبديل أسرع وأسهل.


​يأتي ذلك تماشياً مع استراتيجية وزارة النقل لتعظيم وسائل النقل الجماعي الأخضر وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة. أضف إلى ذلك، يوفر المشروع آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب، سواء خلال مرحلة التنفيذ والإنشاء، أو أثناء مرحلة التشغيل الفعلي بعد دخول الخط الخدمة.

​لغة الأرقام.. طفرة في السرعة والطاقة الاستيعابية للركاب


​سيحدث المترو تغييراً جذرياً في أرقام ومعدلات الحركة بالمحافظة، تظهر مؤشراته كالتالي:
​الطاقة الاستيعابية القصوى: تقفز من 2,850 راكب/ساعة/اتجاه إلى 60,000 راكب/ساعة/اتجاه.
​زمن الرحلة: يتقلص للنصف، ليصبح 25 دقيقة بدلاً من 50 دقيقة.
​سرعة التشغيل: ترتفع من 25 كم/ساعة لتصل إلى 100 كم/ساعة.
​زمن التقاطر: ينخفض ليصبح 2.5 دقيقة فقط بدلاً من 10 دقائق.

​شبكة ربط تبادلية ذكية مع القطارات والترام


​يمتاز المشروع بقدرته العالية على التكامل والربط مع وسائل النقل الأخرى؛ حيث سيتيح تبادل الخدمة لنقل الركاب مع:
​خط سكة حديد (القاهرة / الإسكندرية): في محطتي مصر وسيدي جابر.
​ترام الرمل: في محطتي سيدي جابر وفيكتوريا.

​خط سكة حديد رشيد: في محطة المعمورة.


​المشروعات المستقبلية: الربط مع "خط القطار السريع الأول" في محطة برج العرب، ومع "خط القطار السريع الرابع" في محطة أبوقير الجديدة.


 

 

278374
 

 

278364
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة