أكد المهندس محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل واحدًا من أكبر المشروعات القومية التي تنفذها الدولة المصرية، موضحًا أن المياه المستخدمة في المشروع تعتمد بشكل أساسي على مياه الصرف الزراعي المعالجة.
وأضاف خلال مداخلة ببرنامج ستوديو إكسترا المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلاميتان آية عبد الرحمن ونانسي نور، أن الدولة المصرية تحرص على الاستفادة من كل نقطة مياه ضمن خطة متكاملة للإدارة المثلى للموارد المائية.
مشروع قومي لإعادة تدوير المياه
وأوضح محمد غانم أن مياه الصرف الزراعي يتم إعادة استخدامها أكثر من مرة عبر شبكة الترع والمصارف في مختلف المحافظات، سواء في الوجه القبلي أو الدلتا، ثم يتم تجميعها في نهاية المصارف الزراعية ومعالجتها تمهيدًا لإعادة استخدامها مرة أخرى.
وأشار محمد غانم إلى أن مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي إلى محطة الدلتا الجديدة يعد نموذجًا مهمًا يعكس حجم الجهد المبذول في إدارة المياه وإعادة تدويرها.
استصلاح أراضٍ جديدة بمياه مُعالجة
ولفت محمد غانم المتحدث باسم وزارة الري إلى أن العديد من دول العالم تتخلص من مياه الصرف الزراعي بإلقائها في البحار والمحيطات، بينما تستفيد مصر منها في استصلاح مساحات جديدة من الأراضي الزراعية.
وأكد محمد غانم أن المسار الناقل الزراعي يقوم بنقل المياه من مصارف غرب الدلتا إلى محطة الدلتا الجديدة، حيث تتم معالجتها واستخدامها في دعم خطط التوسع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.