ـ الشروط الأمريكية شملت عدم دفع تعويضات وتسليم مخزون اليورانيوم عالى التخصيب
.إسرائيل ترفع حالة التأهب تحسبا لضرب إيران
ـ إيران: إذا نفذ ترامب تهديده فستواجه مصالح أمريكا سيناريوهات مفاجئة
ـ إعلام عبرى ينشر تسريبات حول "الضربة القاصمة"
ـ وزير داخلية باكستان فى مهمة لإيران لمنع انهيار المفاوضات بالكامل..إسلام آباد تحاول إقناع طهران وواشنطن بإبداء مرونة
ـ نائب رئيس إيران : لن يتمكن العدو من تحقيق أهدافه
ـ باكستان: جهود الوساطة مستمرة رغم تبادل الطرفين التهديدات
ـ إيران تعين رئيس البرلمان ممثلا خاصا لشئون الصين
ـ مستشار المرشد الإيراني: تهديدات ترامب التي تؤججها تل أبيب فخ استراتيجي والسقوط فيه مع إسرائيل كلفته باهظة
عادت شبح المواجهات العسكرية يلوح من جديد فى أفق حرب إيران - أمريكا وإسرائيل؛ فعقب يومين من عودته من الصين نشر الرئيس الامريكي دونالد ترامب تغريدة على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" ؛ قال فيها "لقد كان الهدوء الذي يسبق العاصفة "؛ وأرفق هذه العبارة بصورة يظهر فيها على مقدمة سفينة حربية وفي خلفيتها سفن إيرانية في مضيق هرمز.
وقال ترامب إن إيران ستواجه وقتا سيئا للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق معها؛ وأوضح وفق قناة "بي إف إم" الفرنسية أنه لا يعرف إن كان سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران قريبا، لكنه أشار إلى أن الإيرانيين مهتمون بالتوصل إلى اتفاق.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد كشفت، في وقت سابق نقلا عن مسؤولين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وسط تصاعد التقديرات بانهيار المسار الدبلوماسي.
ليس هذا فحسب ؛ بل رفعت إسرائيل أيضًا درجة التأهب القصوى؛ تحسبًا لاستئناف الضربات الجوية على إيران.
وزير داخلية باكستان يزور طهران
بالتزامن مع هذا التصعيد، أعرب رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف عن تفاؤله بعقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران بما يؤدي إلى سلام دائم؛ مشيرا إلى أن باكستان تحظى بثقة جميع الأطراف من إيران والإدارة الأمريكية وأيضا دول الخليج، وأكد استمرار جهود الوساطة رغم تبادل الطرفين التهديدات، مؤكدا أن السلام لا يتحقق بسهولة بل يحتاج إلى صبر وحكمة والقدرة على تحريك الأمور رغم أصعب التحديات.
وبالمقابل حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: تكرار أي حماقات من واشنطن للتعويض عن فشلها في الحرب سيؤدي لرد أشد قوة، مضيفا إذا نفذ ترامب تهديده بحقنا فستواجه مصالح أمريكا وجيشها سيناريوهات هجومية مفاجئة.
ومن جانبه أضاف نائب الرئيس الإيراني قائلًا "لن يتمكن العدو من تحقيق أهدافه لصمود مقاتلينا وحضور المديرين الحكوميين والشعب بالميدان"؛ مضيفا أن العدو استهدف خلال الحرب الأخيرة الاقتصاد والبنى التحتية العلمية للبلاد بهدف إضعافها وهو ما فشل فى تحقيقه.
وأضاف قائلًا "سمحنا سابقا بمرور معدات عسكرية كان مقررا استخدامها ضدنا من مضيق هرمز ولن نسمح بذلك مجددا".
وعلى الصعيد نفسه، قال مستشار المرشد الإيراني إن تهديدات ترامب التي تؤججها تل أبيب فخ استراتيجي والسقوط فيه مع إسرائيل كلفته باهظة.
طهران تكشف تفاصل الرد الأمريكى علي شروطها
فيما نقلت وكالة فارس عن مصادر ، أن واشنطن في ردها على مقترح إيران حددت 5 شروط رئيسية، شملت عدم دفع تعويضات لإيران وتسليمها مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، كما أشترطت الولايات المتحدة في ردها الإبقاء على تشغيل منشأة نووية واحدة فقط في إيران، وقالت الوكالة إن الشروط الأمريكية تؤكد أن وقف الحرب في جميع الجبهات مرهون بإجراء المفاوضات.
وعلى صعيد آخر أعلنت إيران تعيين رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ممثلا خاصا لشئون الصين ، وذلك عقب زيارة ترامب للصين .
فى الوقت نفسه ؛ يزور وزير الداخلية الباكستاني طهران لمدة يومين ؛ حيث يعقد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين فى محاولة لإقناعهم بإبداء مرونة فى التفاوض والجلوس مجددا إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن؛ وفى هذا السياق قالت سفارة باكستان في طهران إن وزير الداخلية الباكستاني بحث خلال لقائه نظيره الإيراني استئناف محادثات السلام.
وكشفت صحيفة "داون" الباكستانية عن مصادر دبلوماسية في إسلام آباد تفاصيل زيارة وزير الداخلية الباكستاني لطهران التي لم يعلن عنها مسبقا تأتي في إطار دبلوماسية إسلام آباد المتواصلة لإحياء عملية السلام المتعثرة بين أمريكا وإيران، وأكدت أن الزيارة غير المجدولة تهدف إلى منع انهيار المفاوضات بالكامل بعد أن تباطأ الزخم الناتج عن جولات المحادثات السابقة في العاصمة الباكستانية بشكل حاد.
ومن المتوقع أن يعقد وزير الداخلية محسن نقوي اجتماعات مع كبار المسؤولين الإيرانيين خلال الزيارة.
تقارير تنشر سيناريو "الضربة القاصمة"
وفى سياق تسارع وتيرة التصعيد وزيادة التوقعات بضربات محتملة خلال أيام على إيه؛ كشفت تقارير استخباراتية وعسكرية عن ملامح خطة هجومية "واسعة النطاق" تستعد إسرائيل والولايات المتحدة لتنفيذها مطلع الأسبوع المقبل. وتأتي هذه التطورات وسط حالة استنفار قصوى في صفوف الجيش الإسرائيلي وتنسيق مباشر مع البيت الأبيض لشن ما وصف بـ "الضربة القاصمة" لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات من موقف انكسار.
بحسب التسريبات العسكرية، التي نشرتها القناة 13 الإسرائيلية، فإن "بنك الأهداف" المشترك بين سلاح الجو الإسرائيلي والقوات الأميركية لا يقتصر على المنشآت العسكرية فحسب، بل يمتد ليشمل قطاع الطاقة: استهداف مباشر لمحطات توليد الكهرباء ومنشآت الطاقة الحيوية لإحداث حالة من الشلل في البنية التحتية الوطنية.
وتشير الخطط إلى نية تنفيذ عمليات تصفية جسدية متزامنة تطال رؤوس الهرم القيادي في طهران، وتدرس الخطة إمكانية إنزال قوات خاصة (كوماندوز) داخل الأراضي الإيرانية لمصادرة ونقل مخزونات اليورانيوم المخصب وتأمينها.