من القاهرة لباكو.. المنتدى الحضري العالمي ينطلق في أذربيجان.. الأمم المتحدة: السكن الملائم وتداعيات المناخ الأهم على طاولة WUF13.. المديرة الإقليمية: الملف المصري للتنمية الحضرية من أقوي الملفات في المنطقة

الأحد، 17 مايو 2026 04:00 م
من القاهرة لباكو.. المنتدى الحضري العالمي ينطلق في أذربيجان.. الأمم المتحدة: السكن الملائم وتداعيات المناخ الأهم على طاولة WUF13.. المديرة الإقليمية: الملف المصري للتنمية الحضرية من أقوي الملفات في المنطقة رانيا هدية - المدير الإقليمي لبرنامج موئل الأمم المتحدة الهابيتات

كتبت: هند المغربي

انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثالثة عشر من المنتدى الحضري العالمي في عاصمة أذربيجان حتي 22 مايو الجاري بحضور مصري قوي حيث استضافت الحكومة المصرية المنتدي الثاني عشر بالقاهرة منذ عامين وسلمت الاستضافة لباكو

مصر لديها ملف قوي في التنمية الحضرية
 

ومن جانبها قالت رانيا هدية المدير الإقليمي لبرنامج موئل الأمم المتحدة الهابيتات أن الدورة الثانية عشرة من المنتدى سجلت نسبة حضور وإقبال غير مسبوق من مختلف دول العالم، مشيرة إلى أن انعقاد المنتدى في مدينة القاهرة ساهم بشكل كبير في نجاحه، لما تزخر به المدينة من ثقل كبير في مجال التنمية الحضرية والتراث.

وأوضحت في تصريح سابق أن مصر قدمت ملف استضافة المنتدى الحضري العالمي منذ عامين وكان الملف المصري من أقوى الملفات التي تم عرضها على اللجنة المختصة من حيث العديد من النقاط أبرزها اهتمام الدولة بملف التنمية الحضرية والتراث، مشيرة إلى أن الهابيتات بدأت التنسيق والتعاون مع وزارات الخارجية والتنمية المحلية والإسكان لأكثر من عام لإنجاح المؤتمر وخروجه بشكل لائق.


وقالت أناكلوديا روسباخ المديرة التنفيذية لبـرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، الوضع بأنه أزمة سكن عالمية وأضافت: لطالما كانت هذه الأزمة أشد وطأة وأكثر هيكلية في بلدان الجنوب، لكنها باتت تُؤثر الآن على بلدان الشمال أيضا

ووفقا لروسباخ، فقد أصبح ارتفاع تكاليف المعيشة مشكلة رئيسية، في حين تتفاقم الأزمات الدولية، بما فيها الحرب في الشرق الأوسط وما يرتبط بها من مخاطر على سلاسل التوريد العالمية، مما يزيد الوضع سوءا.

وأضافت قائلة: لا يمكننا حل أزمة الإسكان العالمية بمفردنا؛ بل نحن بحاجة إلى تكاتف جهود الحكومات، والسلطات المحلية، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، والمجتمعات المحلية، والقطاع الخاص للعمل معا".

فرانسين بيك آب نائبة مدير بـرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورئيسة وفد البرنامج إلى المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر، قالت إن البرنامج يأمل في استغلال المنتدى في باكو لتعزيز الشراكات الرامية إلى دعم الحلول الحضرية المتكاملة التي تجمع بين الإسكان، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، والحوكمة، والتمويل المحلي.

وقالت بيك آب: إن أزمة الإسكان العالمية التي نشهدها ليست في المقام الأول مشكلة بناء. بل نحتاج إلى تجاوز مجرد النظر إلى بناء المنازل والبيوت، والنظر إلى البيئة الحضرية، والنظر إلى قضية الإسكان كمشكلة معقدة".

تكاليف السكن الباهظة تدفع الملايين للبقاء بلا مأوي
 

الأمم المتحدة أوضحت في تقرير لها أن تكاليف السكن الباهظة، وتداعيات تغير المناخ، والنزاعات، تترك ملايين الأشخاص بلا مأوى لائق، لافته الي أنه يعيش ما يقرب من 2.8 مليار شخص اليوم في ظروف سكنية غير ملائمة، بينما لا يملك أكثر من 300 مليون شخص مأوى على الإطلاق، مع توقعات بأن يعيش ما يقرب من 70% من سكان العالم في المدن بحلول عام 2050، فإن الأزمة مُرشّحة للتفاقم.


وحذرت الأمم المتحدة من أن آثار الأزمة تمتد لتشمل جميع جوانب الحياة، فتُرهق أنظمة الرعاية الصحية والتعليم، وتضعف الاقتصادات، وتزعزع النسيج الاجتماعي.

اهم محاور مناقشات المنتدى
 

ووفق الأمم المتحدة سيكون أحد المحاور الرئيسية للمنتدى هو النمو السريع للمستوطنات العشوائية، أو المناطق غير المخططة التي يفتقر سكانها إلى الحقوق القانونية في الأرض ويعيشون في مساكن غير مستقرة حيث يعيش حوالي 1.1 مليار شخص في أحياء فقيرة، وتشير التوقعات إلى أن هذا الرقم قد يرتفع بمقدار ملياري شخص آخرين في العقود القادمة، ويُعد الأطفال أكثر الفئات ضعفا، إذ يُقدر عدد الأطفال الذين يعيشون في ظروف معيشية مزرية بين 350 و500 مليون طفل.

وأضاف التقرير الأممي أن هناك قضية أخرى ستبرز بقوة، في ظل النزاعات والأزمات المستمرة، وهي كيفية تعافي المدن بعد الحروب والكوارث. فبحلول نهاية عام 2022، نزح أكثر من 123 مليون شخص قسرا حول العالم، وفقا للأمم المتحدة، حيث لجأ أكثر من 60% منهم إلى المناطق الحضرية.

وسيركز محور آخر من النقاش على قضايا المناخ. ويحذر الخبراء من أن أزمة المناخ باتت تُشكّل محركا رئيسيا لأزمة الإسكان العالمية. تسببت الظواهر الجوية المتطرفة، بما فيها الفيضانات والعواصف وحرائق الغابات، في نزوح أكثر من 20 مليون شخص في عام 2023 وحده وتشير التقديرات إلى أن تغير المناخ قد يدمر 167 مليون منزل حول العالم بحلول عام 2040.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة