على الكشوطى لصباح الخير يا مصر: عادل إمام قوة مصر الناعمة وأعماله أرشيف لتاريخنا

الأحد، 17 مايو 2026 03:00 م
على الكشوطى لصباح الخير يا مصر: عادل إمام قوة مصر الناعمة وأعماله أرشيف لتاريخنا الكاتب الصحفى على الكشوطى

كتب محمد عبد العظيم

تزامناً مع الاحتفال بعيد ميلاد "الزعيم" السادس والثمانين عادل إمام، أكد الكاتب الصحفي والناقد الفنى علي الكشوطي، رئيس قسم الفن بجريدة "اليوم السابع"، أن النجم الكبير عادل إمام يمثل حالة فنية استثنائية، وأحد أهم عناصر القوة الناعمة المصرية التي فرضت نفسها في الوطن العربي بأسره، وذلك خلال استضافته في برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر التلفزيون المصري.

عادل إمام.. شعبية جارفة وذكاء فني 

وأوضح "الكشوطي" خلال اللقاء أن اسم "عادل إمام" أصبح مرادفاً لمصر في الخارج، مشيراً إلى أن سر شعبيته الجارفة والممتدة عبر الأجيال يكمن في ذكائه الفني واختياراته؛ حيث نجح ببراعة في التواصل مع الشباب وإشراكهم في أعماله، مما جعله يعيش في وجدان أجيال لم تعاصر بداياته، ليتفادى بذلك فخ التوقف عند محطات زمنية معينة كما حدث مع بعض النجوم المخضرمين.

ووصف الكشوطي أعمال الزعيم بأنها بمثابة "أرشفة" للواقع المصري، موضحاً أن من يتابع مسيرته السينمائية والمسرحية سيتعرف على تاريخ مصر الحديث، والتغيرات السياسية، وصراعات الشرق الأوسط.

وشدد على أن عادل إمام لم يكن مجرد فنان كوميدي، بل فنان "وطني مهموم بوطنه"، حيث كان الأجرأ في مواجهة الإرهاب، وخاطر بحياته لعرض مسرحياته في مناطق التوتر، إيماناً منه بدوره المجتمعي وحرصه على دعم الهوية المصرية.

وتطرق رئيس قسم الفن بـ"اليوم السابع" إلى الثنائية الذهبية بين عادل إمام والكاتب الكبير الراحل وحيد حامد، مؤكداً أنهما امتلكا "ترمومتراً" ووعياً مبكراً لقراءة المشهد السياسي والاجتماعي واستقراء المستقبل، خاصة في كشف مؤامرات الجماعات المتطرفة.

واعتبر الكشوطي فيلم "الإرهاب والكباب" من أذكى الأعمال وأقربها لقلبه، لأنه استطاع من خلال قصة إنسان بسيط رصد تناقضات مجتمع كامل من داخل مجمع التحرير.

وعن الحضور الطاغي للزعيم في عصر "السوشيال ميديا" رغم غيابه الحالي عن الساحة الفنية، قال الكشوطي: "نحن شعب ابن نكتة، وعادل إمام هو ملك النكتة".

وأشار إلى أن إيفيهات الزعيم وجمله الحوارية تحولت إلى "ميمز" (Memes) ومواقف كوميدية تتناسب مع كل زمان ومكان، مما يدل على صدق وجودة الفن الذي قدمه، والذي جعله قادراً على التماشي مع التطور التكنولوجي واختراق يوميات الأجيال الجديدة.

لقب الزعيم تتويج للنجاح والمكانة الكبيرة

واختتم "الكشوطي" حديثه بالتأكيد على أن عادل إمام لم يسعَ يوماً وراء الألقاب، بل إن لقب "الزعيم" منحه إياه الجمهور بصدق تتويجاً لنجاحاته ومكانته الكبيرة في القلوب، مضيفاً أن اسم "عادل إمام" مجرداً بات يكفي ليعبر عن مسيرة فنية حافلة وتاريخ من الإبداع أمتع الملايين من المحيط إلى الخليج.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة