بدأ مشروع تطوير وسط البلد والقاهرة الخديوية كجزء من رؤية الدولة لإحياء القاهرة التاريخية واستعادة طابعها المعماري والثقافي، وتولت وزارة الثقافة عبر الجهاز القومي للتنسيق الحضاري جانبا رئيسيا من المشروع، بالتعاون مع رئاسة الوزراء ومحافظة القاهرة وعدة جهات تنفيذية، وخلال السنوات الماضية جرى تطوير عدد كبير من الشوارع والميادين التراثية.
بدأت الدولة أولاً بتطوير مناطق وشوارع ذات طابع تراثي مثل شارع الألفي وسور الأزبكية وشارع المعز، ثم جرى توسيع الفكرة لتشمل عمارات القاهرة الخديوية بالكامل، وفي عام 2017 أعلنت اللجنة القومية لتطوير وحماية القاهرة التراثية بدء تطوير واجهات عمارات وسط البلد والمنطقة الخديوية داخلياً وخارجياً.
مراحل التنفيذ مرت على خمس مراحل رئيسية:
-المرحلة الأولى شملت تطوير ميدان التحرير وإعادة تنسيق المنطقة المحيطة به.
-المرحلة الثانية تضمنت تطوير ميدان طلعت حرب، والقطاع الرابط بين طلعت حرب ومصطفى كامل، ومناطق البورصة والألفي، وشارع الشريفين وسراي الأزبكية وميدان عرابي.
-المرحلة الثالثة تستهدف استكمال تطوير شارع قصر النيل حتى شارع الجمهورية.
-المرحلة الرابعة تشمل القطاع الممتد من شارع 26 يوليو إلى ميدان طلعت حرب.
-المرحلة الخامسة تتضمن تطوير منطقة الأوبرا وحديقة الأزبكية وعدد من الشوارع التاريخية المحيطة بها.
ومن أبرز التطورات الجديدة التي أُضيفت للمشروع هذا العام:
التأكيد على تحويل القاهرة التاريخية إلى منطقة تراثية وسياحية وثقافية متكاملة، لتخفيف الزحام عن وسط القاهرة وإعادة توظيف المباني الحكومية القديمة، تنفيذ مشروع “تحسين الصورة البصرية” لشوارع وميادين وسط البلد عبر توحيد واجهات المحلات والإعلانات وإزالة التشوهات البصرية.
متابعة تطوير منطقة الأوبرا القديمة وحديقة الأزبكية لإعادتها كمركز ثقافي وسياحي مفتوح، تطوير سور الأزبكية وإنشاء أكشاك جديدة للكتب تحمل طابعًا تراثيًا موحدًا، استكمال تطوير سوق العتبة وتحويله إلى سوق حضاري منظم مع الحفاظ على هويته التاريخية، التوسع في إعادة استخدام المباني التراثية ثقافيًا وفنيًا وسياحيًا.
كما تستكمل الحكومة مراحل تطوير القاهرة الخديوية التي بدأت سابقًا وتشمل: ميدان التحرير، وميدان طلعت حرب، وشارع قصر النيل، منطقة البورصة، وشارع الألفي، منطقة الشريفين وعمارات وسط البلد التاريخية، يأتي الهدف النهائي هو تحويل وسط القاهرة إلى “متحف مفتوح” يعكس تاريخ المدينة ويجذب السياحة ويعيد الحياة الثقافية لقلب العاصمة.