شهدت مدينة دار السلام التابعة لإيبارشية المعادي، صباح اليوم الأحد، احتفالًا كنسيًا مميزًا ترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني، حيث دشن مذبح وأيقونات كنيسة الشهيد مارمينا العجائبي، كما منح خمسة من كهنة الإيبارشية رتبة القمصية، في مناسبة جمعت بين فرحة التدشين وبركة الترقية الكهنوتية.

البابا تواضروس الثاني يدشن كنيسة مارمينا بدار السلام
استقبال حافل لقداسة البابا
وصل البابا تواضروس الثاني إلى الكنيسة في ساعة مبكرة من الصباح، وكان في استقباله نيافة الأنبا دانيال وكهنة الكنيسة، حيث أزاح قداسته الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشين الكنيسة.
ثم دخل إلى الكنيسة وسط استقبال حار من الشعب، بينما رتل خورس الشمامسة ألحان القيامة، لتبدأ صلوات تدشين المذبح وأيقونة البانطوكراتور وأيقونات الأيقونستاس والأيقونات الموجودة في صحن الكنيسة.
قداس إلهي ورسامة خمسة قمامصة
وعقب انتهاء صلوات التدشين، التي شارك فيها خمسة من أحبار الكنيسة، ترأس قداسة البابا القداس الإلهي، وخلاله منح خمسة من كهنة إيبارشية المعادي رتبة القمصية، في خطوة تعكس تقدير الكنيسة لخدمتهم الرعوية.
«في بيت أبي منازل كثيرة»
وفي عظته، التي جاءت في الأحد الخامس من الخمسين المقدسة، تأمل البابا في قول السيد المسيح: «في بيت أبي منازل كثيرة»، مؤكدًا أن الله يُعد لكل إنسان مكانًا خاصًا في السماء، وأن الحياة الأرضية لا تُقاس بالحياة الأبدية التي لا نهاية لها.
وأوضح أن عبارة «منازل كثيرة» تعني أن القداسة لها صور متعددة، وأن السماء مفتوحة أمام كل من يجتهد في طريق الإيمان.

البابا تواضروس خلال القداس
الصليب هو الطريق إلى السماء
وشدد البابا تواضروس على أن السيد المسيح هو الطريق الوحيد للحياة الأبدية، مستشهدًا بقوله: «أنا هو الطريق والحق والحياة».
كما أوضح أن الصليب بعرضه وطوله يرمز إلى محبة الله ومحبة الناس، وأن هذه المحبة تظهر في الصلاة والصوم والتوبة وأعمال الرحمة والمساندة والافتقاد، مختتمًا عظته بقوله: «الصليب هو الطريق إلى المسيح».