تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في الرابعة عصر اليوم نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب مصر للناشئين ونظيره التونسي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاماً المقامة حالياً في المغرب.
وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى كونها المحطة المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في نهاية العام الجاري، ويسعى "فراعنة 2009" لتحقيق انتصارهم الأول فى المجموعة الأولى لتعزيز فرصهم فى التأهل وتجاوز عقبة البداية المتعثرة.
ويدخل المنتخب الوطني اللقاء وفى جعبته نقطة واحدة حصدها من تعادل سلبي أمام منتخب إثيوبيا فى افتتاحية المشوار يوم 13 مايو، وهو نفس رصيد المنتخب التونسي الذي تعادل بدوره مع صاحب الأرض المنتخب المغربي بهدف لمثله.
مجموعة مصر
وتضم المجموعة الأولى كلاً من مصر والمغرب وتونس وإثيوبيا، مما يجعل كل نقطة في هذه الجولة بمثابة خطوة حاسمة نحو الأدوار الإقصائية، خاصة وأن المنتخب المصري سيختتم مبارياته في الدور الأول بلقاء ناري أمام المنتخب المغربي في التاسع عشر من الشهر الجاري.
ووصل المنتخب المصري إلى الأراضي المغربية في الثامن من مايو الجاري بعد معسكر إعدادي طويل بدأ في أبريل الماضي، تضمن خوض 6 مباريات قوية منها مواجهات دولية ضد الجزائر واليابان لصقل خبرات اللاعبين.
تشهد النسخة الحالية من البطولة صراعاً محتدماً في أربع مجموعات قوية، فبجانب المجموعة الأولى التي تضم مصر وتونس، تبرز المجموعة الثانية بتواجد كوت ديفوار والكاميرون، والمجموعة الثالثة التي يقودها منتخب مالي، وصولاً للمجموعة الرابعة التي تشهد صدامات كبرى بين السنغال وجنوب أفريقيا والجزائر وغانا. ويهدف المنتخب المصري للناشئين من خلال هذه المشاركة إلى استعادة هيبة الكرة المصرية في المراحل السنية الصغيرة وضمان مقعد وسط كبار العالم في المونديال القادم.