اختتم الدكتور سامى فوزى، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، اجتماعات سنودس أبروشية مصر لعام 2026، والتي عُقدت تحت شعار «كنيسة حيّة لمجتمع أفضل»، مؤكداً أن الكنيسة مدعوة إلى أن تكون قوة روحية ومجتمعية فاعلة تسهم في خدمة الإنسان وبناء المجتمع.
اجتماعات الهيئة العليا للكنيسة
استضافت كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالقاهرة جلسات السنودس، الذي يُعد الهيئة العليا للكنيسة الأسقفية في مصر، بمشاركة القساوسة وممثلي الكنائس والخدمات المختلفة وأعضاء اللجان، فيما تولى تنظيم الاجتماعات القس مدحت صبري سكرتير السنودس.
رؤية مستقبلية لكنيسة أكثر تأثيرًا
وفي كلمته الختامية، شدد رئيس الأساقفة على أن الكنيسة يجب أن تكون «كنيسة حيّة» قادرة على التأثير الحقيقي في المجتمع، مشيراً إلى أن السنودس وضع رؤية مستقبلية تهدف إلى تعزيز الدور الروحي والاجتماعي للكنيسة خلال السنوات المقبلة، من خلال التخطيط والعمل المشترك والصلاة.
ورش عمل من التشخيص إلى التنفيذ
شهدت الاجتماعات، التي استمرت ثلاثة أيام، مجموعات نقاشية وورش عمل متعددة، أبرزها ورشة بعنوان «من القول إلى الفعل.. الخمس سنوات القادمة وما بعدها»، وركزت على تحويل الأفكار والرؤى إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ والقياس.
وناقش المشاركون أسئلة محورية تتعلق بأولويات الكنيسة، والتحديات التي تتطلب تعاونًا أوسع، والخطوات التي يمكن البدء في تنفيذها خلال فترة قصيرة لضمان تحقيق نتائج ملموسة.
توصيات لخدمة المجتمع والإنسان
وأسفرت الاجتماعات عن مجموعة من التوصيات التي ركزت على تطوير خدمات الكنيسة في مجالات الطفولة والمرأة والشباب والأسرة والسجون والصلاة والكرازة والتلمذة، مع التأكيد على دعم المبادرات الرعوية والتنموية التي تلبي احتياجات المجتمع.
تكريم الدكتور ماجد بطرس
وشهد ختام السنودس تكريم الدكتور ماجد بطرس، تقديراً لخدمته وعطائه على مدار عشر سنوات في منصبه أمينًا لصندوق الأبروشية.
ترجمة بالإنجليزية ولغة الإشارة
وفي إطار حرص الكنيسة على تعزيز الشمول وإتاحة المشاركة للجميع، وفرت الأبروشية ترجمة كاملة للاجتماعات باللغة الإنجليزية، إلى جانب ترجمة بلغة الإشارة للصم وضعاف السمع.