من المتوقع أن يتجمع آلاف المتظاهرين في لندن للمشاركة في مسيرات "توحيد المملكة" و "يوم النكبة"، المسيرات المؤيدة لفلسطين. وتأمل الشرطة في تجنب الاشتباكات بين مسيرة "توحيد المملكة" التي يقودها تومي روبنسون ومسيرة يوم النكبة المؤيدة لفلسطين.
وقالت شبكة "سكاى نيوز" البريطانية إن عشرات الآلاف من الأشخاص من المتوقع أن يتوافدون إلى لندن اليوم للمشاركة في مظاهرتين رئيسيتين.
نشر مركبات مدرعة وخيول شرطة وكلاب بوليسية
وسيتم نشر مركبات مدرعة، وخيول شرطة، وكلاب بوليسية، وطائرات مسيرة، ومروحيات، إلى جانب 4000 ضابط، حيث تأمل شرطة العاصمة في تجنب الاشتباكات بين مسيرة "توحيد المملكة" التي يقودها اليمنيى المتطرف تومي روبنسون ومسيرة يوم النكبة المؤيدة لفلسطين.
كما من المقرر أن يلتقي تشيلسي ومانشستر سيتي اليوم في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مما يثير مخاوف الشرطة من احتمال توجه بعض مشجعي كرة القدم مباشرة من المباراة إلى المسيرات.
وقال رئيس الوزراء السير كير ستارمر قبيل مسيرة "توحيد المملكة": "نحن نخوض معركةً من أجل روح هذا البلد، ومسيرة "توحيد المملكة" هذا الأسبوع تُذكّرنا بوضوحٍ تامٍّ بما نواجهه. منظموها ينشرون الكراهية والانقسام، بكل بساطة".
وأكدت شرطة العاصمة أنها ستعتقل الأفراد الذين يحرضون على الكراهية، كما تحثّ توجيهات جديدة المدعين العامين على النظر فيما إذا كانت اللافتات والشعارات والهتافات الاحتجاجية التي تُشاهد على وسائل التواصل الاجتماعي تُعدّ جرائم تحريض على الكراهية خلال المسيرات.
ولأول مرة في ظل القيود الرسمية المفروضة على الاحتجاجات، يواجه المنظمون والمتحدثون على حدّ سواء الملاحقة القضائية إذا استُخدمت مسيراتهم كمنصة للتطرف أو خطاب الكراهية.
وفي سابقة أخرى في عمليات الشرطة المتعلقة بالاحتجاجات، سيتم استخدام تقنية التعرّف على الوجوه مباشرةً، حيث ستُثبّت كاميرات في موقعٍ ما في كامدن، شمال لندن.
وقال نائب مساعد المفوض جيمس هارمان إن العملية "غير المسبوقة" ستكلف القوة 4.5 مليون جنيه إسترليني، مع إنفاق 1.7 مليون جنيه إسترليني لجلب ضباط من قوات أخرى لتعزيز الأعداد.