أكد لياو ليتشيانغ، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مصر ومندوبها لدى جامعة الدول العربية، أن القمة الصينية الأخيرة حظيت باهتمام عالمي واسع، كما تابعتها وسائل الإعلام المصرية والعربية بشكل مكثف، لما تمثله من أهمية كبيرة في رسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقات الدولية.
حوار مباشر بين شي جين بينغ وترامب
وقال السفير الصيني، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» ببرنامج منتصف النهار المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أجرى حوارًا “واضحًا وصريحًا ومعمقًا” مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول القضايا الكبرى المتعلقة بالعلاقات الثنائية، إلى جانب ملفات السلام والتنمية العالمية.
وأوضح أن الجانبين ناقشا آليات تعزيز التعاون المشترك وبناء مسار صحيح للتعامل بين البلدين، وهو ما أسفر عن مجموعة من التفاهمات المهمة التي قد تعيد صياغة شكل العلاقات الصينية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.
تعاون اقتصادي قائم على المصالح المشتركة
وأشار لياو ليتشيانغ إلى أن القمة شهدت نقاشًا موسعًا حول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، موضحًا أن هذه المباحثات ساهمت في تحديد اتجاهات التعاون المستقبلية بين الجانبين في مجالي الاقتصاد والتجارة.
وأضاف أن الرئيس الصيني يدرك أن جوهر العلاقات الاقتصادية بين البلدين يقوم على “المنفعة المتبادلة وتحقيق المكاسب المشتركة”، مؤكدًا أن بكين تنظر إلى التعاون الاقتصادي باعتباره ركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار الدولي.
2026 عامًا فارقًا في العلاقات الصينية الأمريكية
ولفت السفير الصيني إلى أن الرئيس شي جين بينغ أبدى رغبة واضحة في العمل مع الرئيس ترامب لتوجيه العلاقات الثنائية نحو “المسار الصحيح”، معربًا عن تطلعه لأن يشكل عام 2026 محطة تاريخية ومهمة في تطور العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم.
وأكد أن نتائج القمة تحمل مؤشرات على توجه جديد نحو التهدئة والتعاون، بما ينعكس على قضايا الاستقرار والتنمية على المستوى العالمي.