في مشهد مؤلم، روت والدة أحد ضحايا العمليات الإرهابية تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنها، مؤكدة أنه خرج للعمل كعادته قبل أن يعود إليها جثماناً بعد تعرضه لإطلاق نار غادر أثناء عودته إلى منزله، وسط حالة من الحزن والانهيار بين أسرته وأهالي المنطقة.
وقالت الأم وهي تبكي إن ابنها كان شاباً بسيطاً يسعى على رزقه ولم يكن له أي ذنب، مضيفة: “قتلوه وهو راجع من شغله برصاصة غدر”، في واقعة أعادت للأذهان سنوات عانت فيها مصر من محاولات الجماعات المتطرفة نشر الخوف وترويع المواطنين الأبرياء.
وخلال السنوات الماضية، واجهت الدولة المصرية موجات من العمليات الإرهابية التي استهدفت زعزعة الاستقرار، بينما واصلت الأجهزة الأمنية جهودها لملاحقة العناصر المتطرفة وتعزيز حالة الأمن في مختلف المحافظات.