أكد مهدي مبارك، والد الشاب المصري مصطفى مبارك، الذي استطاع لفت أنظار العالم بعد حصوله على ثلاث درجات بكالوريوس في الهندسة في آن واحد من جامعة كنتاكي الأمريكية، أن نجله كان يتمتع منذ سنواته الأولى بشخصية قوية وروح مغامرة وإصرار على تحقيق أهدافه، مشيرًا إلى أن قرار سفره إلى الولايات المتحدة للدراسة في سن 17 عامًا لم يكن سهلًا على الأسرة، لكنه كان مؤمنًا بقدرته على النجاح وتحقيق ما يطمح إليه.
وقال والد مصطفى، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مصر تستطيع المذاع عبر قناة dmc، إن نجله نجح في الحصول على 3 تخصصات هندسية من جامعة كنتاكي الأميركية بعد سنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل، موضحًا أن مصطفى كان دائم السعي للتفوق والاعتماد على نفسه، إلى جانب اهتمامه بالأنشطة الرياضية والاجتماعية.
رحلة بدأت بألف دولار
من جانبه، أوضح مصطفى مبارك أنه وصل إلى الولايات المتحدة وبحوزته ألف دولار فقط، دون إتقان كامل للغة الإنجليزية، لكنه استطاع التأقلم سريعًا مع الحياة الجامعية، مؤكدًا أن شغفه بالتكنولوجيا والتطور السريع في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة دفعه لدراسة أكثر من تخصص في الهندسة.
وأضاف أنه حرص على تحقيق التوازن بين الدراسة والحياة الجامعية، حيث مارس الملاكمة ولعب الشطرنج وأسّس اتحادًا لطلاب شمال أفريقيا داخل الجامعة، إلى جانب اهتمامه بالأنشطة الاجتماعية والعمل على تطوير مهاراته التقنية.
وأشار مصطفى إلى أنه يعتمد على التعلم الذاتي وتنظيم الوقت في تحقيق أهدافه الدراسية، مؤكدًا أنه يطمح خلال المرحلة المقبلة إلى تأسيس شركة متخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوسع في مشروعات الطباعة ثلاثية الأبعاد والطاقة المتجددة.