قال توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق، إن تصريحات الرئيس الصيني شي جين بينج خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستهدف التأكيد على أن الصين باتت قوة عظمى تقف على قدم المساواة مع الولايات المتحدة.
الاقتصاد في قلب الزيارة
وأوضح واريك خلال لقاء عبر زووم ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كمال، أن الجانب الاقتصادي يمثل محورًا أساسيًا في زيارة ترامب إلى الصين، لافتًا إلى أن الملفات التجارية تشكل جوهر المباحثات بين الجانبين في ظل التنافس العالمي المتصاعد.
وأشار إلى أن السياسة باتت جزءًا لا يتجزأ من التجارة، موضحًا أن ترامب يسعى إلى تصدير صورة مفادها أن جهوده الخارجية تصب في تحسين مستوى المعيشة، وليس فقط في عقد الصفقات.
خطاب موجه للناخب الأمريكي
وأضاف أن الرئيس الأمريكي يخاطب بالأساس المواطن الأمريكي، ويريد أن يشعر الأمريكيون بانعكاس إيجابي لهذه التحركات على أوضاعهم الاقتصادية وفرص العمل داخل الولايات المتحدة.
ولفت واريك إلى أن الصين نجحت خلال السنوات الأخيرة في إنشاء شركات قادرة على منافسة نظيراتها الأمريكية، لا سيما في سوق السيارات، ما يعكس تطور الصناعة الصينية وقدرتها على اختراق الأسواق العالمية.
القرار الإيراني والخيارات الصعبة
واختتم المسؤول الأمريكي السابق تصريحاته بالتأكيد على أن ترامب يواجه قرارًا معقدًا بشأن العرض الإيراني الذي طُرح مؤخرًا، مشيرًا إلى أن الخيارات المتاحة أمام واشنطن في التعامل مع إيران ليست جيدة، وتحمل تحديات سياسية وأمنية كبيرة.