حذر الدكتور أشرف عقبة أستاذ الباطنة والمناعة، من خطورة التعرض المباشر لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، خاصة خلال ساعات الظهيرة، موضحا أن الإجهاد الحراري وضربات الشمس من المشكلات الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وقد تتطور بشكل تدريجي بداية من الجفاف وحتى الوصول إلى ضربة الشمس التي تستدعي تدخلا طبيا عاجلا.
وأوضح عقبة، فى تصريحات للتليفزيون المصري، فى أن التعرض المستمر لدرجات الحرارة المرتفعة قد يؤدي في البداية إلى الجفاف، ثم الإجهاد الحراري، وصولا إلى ضربة الشمس، مشددا على ضرورة تجنب التعرض المباشر للشمس من الساعة 11 صباحا وحتى 4 عصرا، مع الحرص على البقاء في أماكن مظللة وشرب كميات كافية من السوائل حتى في حالة عدم الشعور بالعطش.
أعراض الإجهاد الحراري
وأشار الدكتور أشرف عقبة، إلى أن الأشخاص الذين تفرض طبيعة عملهم التواجد لفترات طويلة تحت أشعة الشمس يجب أن يرتدوا قبعات أو وسائل حماية للرأس، مع شرب المياه والسوائل باستمرار، ومتابعة بعضهم البعض لاكتشاف أي أعراض مبكرة للإجهاد الحراري.
وأضاف أن أعراض الإجهاد الحراري تشمل الدوخة وسرعة ضربات القلب والتشنجات العضلية وآلام الجسم والتعرق الشديد، موضحا أن التعامل السريع مع هذه الأعراض يقلل احتمالات تطورها إلى ضربة شمس.
الفرق بين الإجهاد الحراري وضربة الشمس
وأكد الدكتور أشرف عقبة، أن أبرز الفروق بين الإجهاد الحراري وضربة الشمس يتمثل في أن المصاب بالإجهاد الحراري يعاني من تعرق شديد مع ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى ما بين 38 و39 درجة مئوية، بينما في حالة ضربة الشمس يتوقف الجسم عن إفراز العرق ويصبح الجلد جافا مع ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 40 درجة مئوية.
وأوضح الدكتور أشرف عقبة، أن ضربة الشمس تؤثر على قدرة المخ على تنظيم حرارة الجسم، وقد تؤدي إلى فقدان الوعي وحدوث تشنجات شديدة، ما يجعلها حالة طبية طارئة تستوجب طلب الإسعاف والتوجه الفوري إلى المستشفى.
إجراءات الوقاية والإسعافات الأولية
وشدد الدكتور أشرف عقبة، على أهمية نقل المصاب بالإجهاد الحراري إلى مكان مظلل وتهوية جيدة، مع تخفيف الملابس وتبريد الجسم بالمياه وتقديم السوائل بشكل مستمر، مؤكدا أن هذه الإجراءات تساعد على منع تطور الحالة إلى ضربة شمس.