قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية مباشرة من إعداد وتقديم الزميل أحمد العدل، تناولت تفاصيل لقاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، والذي عُقد اليوم بالقصر الرئاسي في مدينة عنتيبي، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك بين البلدين.
وأوضحت التغطية، أن الرئيس يوري موسيفيني كان في استقبال السيد الرئيس فور وصوله إلى القصر الرئاسي، حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمية، والتقاط صورة تذكارية للرئيسين، إلى جانب مصافحة وفدي البلدين، قبل عقد جلسة مباحثات موسعة أعقبها لقاء ثنائي مغلق بين الرئيسين، ثم قام السيد الرئيس بالتوقيع في سجل الزائرين بالقصر الجمهوري.
الرئيس السيسى يهنئ موسيفيني بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة
ونقلت التغطية تصريحات السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، والتي أكد خلالها أن السيد الرئيس استهل اللقاء بتهنئة الرئيس موسيفيني بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس ثقة الشعب الأوغندي في قيادته.
كما أكد السيد الرئيس اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمعها بأوغندا، والحرص على دفع أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة الزراعة والري والرعاية الصحية، بالإضافة إلى استمرار برامج التدريب وبناء القدرات للكوادر الأوغندية داخل المؤسسات المصرية.
كما شدد السيد الرئيس خلال اللقاء على أهمية تطوير التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين، إلى جانب تكثيف التنسيق السياسي على المستويين الأفريقي والدولي.
وفي هذا السياق، جدد السيد الرئيس دعوته للرئيس موسيفيني للمشاركة في القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي، التي تستضيفها مصر في يونيو 2026، وكذلك منتدى الأعمال الأفريقي الذي يُعقد على هامش القمة، خاصة في ظل تولي أوغندا الرئاسة الحالية لتجمع دول شرق أفريقيا.
ومن جانبه، أعرب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني عن تقديره الكبير للرئيس السيسي ولدور مصر المحوري في دعم قضايا القارة الأفريقية، مشيدًا بمستوى التعاون القائم بين البلدين، والذي وصفه بأنه نموذج للتكامل والتعاون الأفريقي المشترك.
كما استعرض موسيفيني خطة التنمية الوطنية الأوغندية 2040، مؤكدًا تطلع بلاده إلى توسيع مجالات التعاون مع مصر خلال المرحلة المقبلة، في ظل الفرص الواعدة المتاحة بين الجانبين.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في السودان وليبيا والأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث شدد السيد الرئيس على أهمية قيام دول الجوار بدور فعّال في دعم جهود استعادة الاستقرار وتحقيق السلام المستدام.
كما أكد الرئيسان أهمية استمرار التنسيق والتعاون فيما يتعلق بقضايا المياه ونهر النيل، إلى جانب دعم الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار داخل القارة الأفريقية.