عضو بجمعية "سيدا" للطاقة المستدامة: نأمل دخول مبادرة شمس مصر حيز التنفيذ

الثلاثاء، 12 مايو 2026 11:03 م
عضو بجمعية "سيدا" للطاقة المستدامة: نأمل دخول مبادرة شمس مصر حيز التنفيذ حاتم توفيق

كتب محمد شعلان

كشف المهندس حاتم توفيق، عضو جمعية تنمية الطاقة المستدامة "سيدا"، تفاصيل المبادرة الحكومية الجديدة للتشجيع على التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل المصانع والمنازل والمزارع المصرية، والتي تأتي تحت مظلة مبادرة "شمس مصر"، وأكد أن هذه الخطوة تعد توجهاً استراتيجياً هاماً لدعم الصناعة الوطنية، وخفض تكاليف الإنتاج، وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في أسواق التصدير العالمية.

 

حقيقة تحديد سقف القدرات بـ 150 كيلووات

وفي توضيح هام حول اللغط الدائر بخصوص تحديد قدرة المحطات بـ 150 كيلووات لكل مصنع، أوضح توفيق خلال لقاء عبر برنامج مساء دي ام سي، أن هذا الرقم لا يمثل حداً أقصى مفروضاً على المصانع، بل هو مجرد "متوسط حسابي" مستهدف، وأشار إلى أن الخطة تستهدف توليد 1000 ميجاوات توزع على حوالي 7000 مصنع، مؤكداً أن الباب مفتوح أمام أي مصنع لتركيب القدرات التي تلبي احتياجاته الفعلية، سواء كانت 50 كيلووات، أو 500 كيلووات، أو حتى 1 ميجاوات فأكثر.

 

حوافز مقترحة: إعفاءات ضريبية وتمويل ميسر

وشدد المهندس حاتم توفيق على ضرورة تقديم حزمة من التسهيلات تشمل إعفاءات ضريبية وجمركية للمعدات الخاصة بالطاقة الشمسية، كما طالب بتوفير "تمويل بنكي ميسر"، موضحاً أن هذا التمويل سيسمح للمستثمر أو المواطن بدفع قسط القرض من خلال المبالغ التي سيتم توفيرها من فاتورة الكهرباء التقليدية، وهو ما سيساهم في خفض فترة استرداد تكلفة إنشاء المحطة (ROI) لتتراوح بين 3 إلى 4 سنوات فقط.

 

وأكد عضو جمعية "سيدا" التي تمثل نحو 174 شركة عاملة في قطاع محطات الطاقة الشمسية، أن مبادرة "شمس مصر" لا تقتصر فقط على القطاع الصناعي (شمس مصانعنا)، بل تمتد لتشمل المدارس والمنازل، كما تسلط المبادرة الضوء على القطاع الزراعي من خلال تشجيع الفلاحين على استخدام طلمبات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية كبديل اقتصادي ونظيف لمولدات السولار المكلفة والملوثة للبيئة.

 

تأمين الصادرات المصرية والبصمة الكربونية

وحذر توفيق من أن الأسواق العالمية، وخاصة الأوروبية، بدأت بالفعل في تطبيق اشتراطات بيئية صارمة على الواردات، أبرزها تقديم شهادات تثبت "البصمة الكربونية" للمنتج، وكشف أن هناك نحو 100 مصنع من كبرى الكيانات الصناعية في مصر (في قطاعات السجاد، الأجهزة المنزلية، والمشروبات) قد استبقت هذه الخطوة وقامت بتركيب محطات طاقة شمسية للحفاظ على حصصها التصديرية. وأضاف أن الهدف الأكبر للمبادرة هو تأهيل الـ 7000 مصنع الأخرى لتكون جاهزة تماماً لتلبية متطلبات التصدير وتفادي أي عوائق مستقبلية في الأسواق الخارجية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة