استعرضت الدكتورة سهير بدرى الدين، رئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، مسيرتها المهنية الممتدة لأكثر من 61 عاما منذ تخرجها في أولى دفعات المعهد العالي للتمريض بجامعة القاهرة، مؤكدة أن مهنة التمريض هي الركيزة الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية والشريك الرئيسى فى تحقيق جودة الخدمات الطبية وسلامة المرضى في مصر.
وأشارت الدكتورة سهير بدرى الدين، خلال كلمتها فى احتفالية اليوم العالمى للتمريض، إلى التغير الملحوظ فى خريطة القوى العاملة بالتمريض؛ فبعد أن كانت المهنة تقتصر تاريخيا على الإناث بنسبة 90%، يشهد الوقت الراهن إقبالا متزايدا من الكوادر النسائية والرجالية على حد سواء، مؤكدة أن "الجميع يد واحدة" في خدمة الوطن، لاسيما مع ترقي كوادر من الرجال لدرجات أستاذ وأستاذ مساعد فى مختلف تخصصات التمريض.
«الأعلى للجامعات»: دمج الذكاء الاصطناعي والنانو تكنولوجي في التعليم التمريضي
وأكدت رئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات أن القطاع يولى اهتماما بالغا بتطوير المناهج التعليمية لتواكب أحدث المعايير العالمية، مشيرة إلى بدء دمج تقنيات "النانو تكنولوجي" والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ضمن أهداف التنمية المستدامة، بهدف إعداد أجيال قادرة على تقديم رعاية صحية متطورة ومتميزة في المستقبل.
وأكدت الدكتورة سهير بدرى الدين التزام المجلس الأعلى للجامعات بدعم وتطوير التعليم التمريضى، وتعزيز الكفاءات المهنية، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل المحلى والدولى، معربة عن اعتزازها بكافة كوادر التمريض في مصر الذين يواصلون عطاءهم في مختلف المواقع الصحية بروح من الانضباط والمسؤولية.