أكدت الدكتورة عالية المهدي، عميد كلية الاقتصاد الأسبق بجامعة القاهرة، أن الدعم العيني يُعد أفضل من الدعم النقدي، مشيرة إلى أن النقاش حول آليات الدعم مستمر منذ عام 2005 عندما كانت الحكومة تتجه لتطبيق نظام الدعم النقدي.
وأضافت عالية المهدي خلال خلولها ضيفة ببرنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن الدولة تعمل على استهداف الأسر الأكثر احتياجًا لضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة في شكل احتياجات غذائية مباشرة.
استهداف الفئات المستحقة نقطة انطلاق مهمة
وأوضحت عالية المهدي أن نجاح منظومة الدعم يعتمد بشكل أساسي على قدرة الدولة في تحديد الأسر المستحقة بدقة، مشيرة إلى أن وجود قاعدة بيانات يتم تحديثها بشكل مستمر يمثل عنصرًا مهمًا في تحسين كفاءة الدعم، مؤكدة أن تحقيق الاستهداف الصحيح للأسر المستحقة يعد خطوة أولى مهمة في تطوير منظومة الدعم الاجتماعي.
الدعم العيني يقلل الهدر ويحد من التضخم
ولفتت عالية المهدي إلى أن تقديم الدعم العيني يضمن توجيه الموارد إلى الاستخدام الاستهلاكي المستهدف من قبل الدولة، دون أن يتم إنفاقه في مجالات أخرى، مما يحقق الاستفادة المباشرة للأسر المحتاجة.
وأضافت عالية المهدي أن الدعم النقدي قد يساهم في ارتفاع معدلات التضخم، بينما يساعد الدعم العيني على استقرار الأسعار وتلبية الاحتياجات الأساسية للفئات المستهدفة.
ويُعد كلمة أخيرة البرنامج الرئيسي للقناة، ويُعرض من السبت إلى الثلاثاء أسبوعيًا في نفس الموعد، ليفتح ملفات سياسية واقتصادية وفنية وثقافية ورياضية، إلى جانب القضايا المجتمعية والدينية.
ويعتمد كلمة أخيرة على متابعة يومية لأبرز القضايا المحلية والإقليمية والدولية، مع طرح جميع وجهات النظر عبر لقاءات مباشرة، مداخلات هاتفية، وفيديوهات توضح أبعاد القضايا المطروحة، ويتضمن البرنامج، حوارات موسعة، مناظرات، وتحقيقات مصورة تقدم معالجة متعمقة وشاملة للملفات المهمة، بما يكشف الجوانب المختلفة.