جدول زمني لرحيله وتزايد دعوات استقالة ستارمر.. ماذا يحدث فى لندن؟

الثلاثاء، 12 مايو 2026 12:30 م
جدول زمني لرحيله وتزايد دعوات استقالة ستارمر.. ماذا يحدث فى لندن؟ كير ستارمر - رئيس وزراء بريطانيا

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن قبضة رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر بدت وكأنها تتلاشى أمس الاثنين بعدما حثه وزراء حكومته على وضع جدول زمني لرحيله، ودعا أكثر من 70 نائبًا من حزب العمال علنًا إلى تنحيه.

وحذر رئيس الوزراء البريطاني من أن البلاد "لن تغفر أبدًا" لحزب العمال انزلاقه إلى فوضى انتخابات القيادة، وأنه يعتزم دحض شكوك المشككين فيه داخل الحزب وخارجه.

4 وزراء تحدثوا إلى ستارمر 
 

وعلمت صحيفة "الجارديان" أن أربعة وزراء بارزين في الحكومة - شبانة محمود، وزيرة الداخلية، وإيفيت كوبر، وزيرة الخارجية، وجون هيلي، وزير الدفاع، ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي - كانوا من بين الذين تحدثوا إلى ستارمر. وأبلغ بعضهم رئيس الوزراء بضرورة الإشراف على انتقال منظم للسلطة بعد أن هددت الهزائم الانتخابية الساحقة بإنهاء رئاسته للوزراء.

وناقش آخرون مع ستارمر كيفية اتباع نهج "مسئول، وكريم، ومنظم" في التعامل مع ما قد يترتب على ذلك. وفي المقابل، أبدى عدد من الوزراء الآخرين - بمن فيهم ريتشارد هيرمر وستيف ريد - تحديًا، وحثوه على مواصلة النضال.

وبدأ ستارمر يومه وهو يشعر بالإرهاق، ثم ازدادت الأمور سوءًا.

ويُفهم أن رئيس كتلة الحزب، جوناثان رينولدز، قد أمضى اليوم في داونينج ستريت، ناقلًا أجواء الاحتجاج بين النواب الذين لم يعلنوا بعد عن تحركات الحكومة.

وكان من بين المطالبين علنًا باستقالة ستارمر من خارج مجلس الوزراء حلفاء مقربون من وزير الصحة، ويس ستريتينج، الذين حثوا ستارمر على وضع جدول زمني "سريع"، في خطوة بدت مُدبّرة. لكن أحد أصدقائه المقربين أشار إلى أن الأخير "لا ينوي هدم الحكومة".

دعم لآندي بورنهام 
 

كما نشر مؤيدو آندي بورنهام رسائل تطالب باستقالة رئيس الوزراء. وأشارت مصادر في اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال، التي منعت عمدة مانشستر الكبرى من الترشح في الانتخابات الفرعية في جورتون ودينتون في يناير، إلى أنهم قد يتخذون مسارًا مختلفًا في المرة القادمة.

وقال أحدهم: "قد تتحرك مجموعة المسؤولين إذا كان هناك شك واضح في السلطة السياسية. لكن لا بد من إجراء انتخابات فرعية أولًا قبل أن نعرف ما إذا كان هذا هو الحال". وقال آخر: "قد تتغير الأمور" إذا لم يكن ستارمر يحظى بالدعم الكافي للاستمرار في منصب رئيس الوزراء.

وأفادت مصادر عديدة بمدى غضب بعض وزراء الحكومة من بورنهام وستريتينج، اللذين يعتقدون أنهما تسببا في أزمة القيادة من خلال السماح لحلفائهما بالدعوة إلى رحيل ستارمر. وقال أحدهم: "لهم يد في كل شيء".

وبدا أن أنجيلا راينر، التي توقفت فرص ترشحها لحين تسوية شؤونها الضريبية، تدعم بورنهام بقوة، بحجة أن منعه كان خطأً، وأنه يجب السماح له بالعودة إلى البرلمان.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة