التتويج بالكونفدرالية الأفريقية والفوز بلقب الدوري، أصبح حلم ملايين الجماهير الزملكاوية والمنقذ الوحيد لمجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب للنجاة وعبور عنق الزجاجة جماهيرياً ومالياً.
مجلس الزمالك يعتبر التتويج بالكونفيدرالية والدورى الفرصة الأخيرة لحل أغلب الأزمات التي يعيشها النادى خلال الشهور الماضية، أبرزها مشكلة إيقاف القيد والتي لا بد من حلها قبل نهاية شهر مايو الجارى، حيث تعول الإدارة الزملكاوية على جوائز الفوز بكأس الكونفدرالية البالغة 4 ملايين دولار (210 ملايين جنيه تقريبا) في رفع عقوبات القيد بسبب قضايا مستحقات المدربين واللاعبين الأجانب السابقين، والتي وصل عددها إلى 16 إيقاف قيد، وتهدد فريق الكرة وتمنعه من الصفقات.
مجلس الزمالك برئاسة حسين لبيب دخل مغارة التتويج بالبطولة الأفريقية وحسم درع الدورى، 8 أيام فقط قادرة على تغيير خريطة الحياة في القلعة البيضاء الفوز يحصد الملايين ويحل المشاكل المالية والفنية، وأيضا يخمد نيران الجماهير ويجعلها تعود بقوة وتدعم الإدارة، لذا يمكن القول إن مجلس لبيب والزمالك أمامه 8 أيام فارقة مرحلة مهمة من تاريخه.
وفى نفس الوقت يسير جون إدوارد المدير الرياضى، فى طريقه بنجاح في قيادة ملف كرة القدم، يفرض السياج القوى حول الفريق الأبيض، واستطاع تحقيق نجاحات كبيرة في قيادته للكرة البيضاء، رغم كل الظروف المعاكسة من أزمات مالية وقلة الفلوس لصرف مستحقات اللاعبين والصرف على الفريق الذى نجح في تصدر الدورى، ووصل لنهائى الكونفدرالية الأفريقية بجدارة، وباتت أمامه 180 دقيقة حاسمة لإعلان نجاحه بالفوز على اتحاد العاصمة الجزائرى والتتويج بالكونفدرالية، والتغلب على سيراميكا واقتناص درع الدورى.
ومعتمد جمال المدير الفني للزمالك يعيش هو الآخر مرحلة حاسمة في مشواره التدريبى، ويعتبر مباراتى اتحاد العاصمة وسيراميكا حاسمتين في مشواره التدريبى، ونقلة كبيرة له، حيث إن الفوز سيضعه في صفوف المدربين الكبار، ويفتح له طرقا كثيرة، ولذا يعيش حالة تركيز شديدة.