تقيم مجلة الإذاعة والتليفزيون في الساعة السابعة والنصف مساء غدًا الثلاثاء، عزاء الشاعر والكاتب الصحفى سيد العديسي نائب رئيس تحرير المجلة، بمسجد عمر مكرم.
وفاة سيد العديسى
توفي الشاعر والكاتب الصحفي سيد العديسي الأحد 3 مايو الجاري، بعد مسيرة جمع فيها بين الصحافة والكتابة الشعرية، وترك خلالها حضورًا خاصًا لدى قراء قصيدة العامية والنثر، خاصة عبر نصه الأشهر "كيف حالك جدًا".
وجاء رحيل سيد العديسي مفاجئًا لمحبيه وقرائه، إذ نعاه عدد من المثقفين والقراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستعيدين صوته الشعري الذي جمع بين البساطة والصدق، وبين نبرة صعيدية واضحة وقدرة على تحويل العبارة اليومية إلى حالة شعرية قريبة من الوجدان.
الكتابة الشعرية عند سيد العديسي
ينتمي سيد العديسي إلى قرية "العديسات" بمحافظة الأقصر، وعمل صحفيًا في مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، كما نُشرت كتاباته في عدد من الصحف والمجلات المصرية والعربية، وارتبط اسمه شعريًا بروح الجنوب المصري، وباللغة القريبة من اليومي والإنساني، حيث اتخذ من الحنين، والبوح العاطفي، وتفاصيل الصعيد، مادة أساسية في تجربته.
عرف القراء العديسي على نطاق واسع من خلال ديوانه "كيف حالك جدًا"، الذي صدر عن دار دون للنشر والتوزيع، وتذكر بيانات منصات الكتب أنه نُشر عام 2016، كما صدرت له طبعة جديدة من الديوان عن دار بوملحة في الإمارات عام 2025.
من أعماله: "كيف حالك جدًا"، "أموت.. ليظل اسمها سرًا"، "صباح الخير تقريبًا"، و"قبلي النجع"، كما صدر له عام 2025 عمل روائي بعنوان "طواحين الهوى" عن دار تشكيل للنشر والتوزيع، وشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والخمسين.