حسن سلامة: التحرك المصري التركي ضروري لترجيح الدبلوماسية واحتواء التصعيد الإقليمي

الإثنين، 11 مايو 2026 05:56 م
حسن سلامة: التحرك المصري التركي ضروري لترجيح الدبلوماسية واحتواء التصعيد الإقليمي مداخلة الدكتور حسن سلامة

محمد شرقاوى

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الاتصال الهاتفي الأخير بين وزيري خارجية مصر وتركيا يأتي استمراراً للنهج المصري الثابت في التنسيق مع الدول الإقليمية الوازنة مثل تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية. وأوضح سلامة، في مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم" المذاع على قناة dmc، أن هذا التحرك يهدف في المقام الأول إلى محاولة تغليب المسار الدبلوماسي كخيار وحيد لإنهاء الأزمات الراهنة وتجنب الانزلاق نحو مواجهات أوسع.

تعقيدات المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران


وأشار الدكتور حسن سلامة إلى أن المشهد السياسي يزداد تعقيداً في الوقت الراهن، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رفضه للرد الإيراني على المقترحات الأمريكية لوقف الحرب. ولفت سلامة إلى أن هذا التصلب في المواقف يشكل عائقاً كبيراً أمام جهود التهدئة، مما يستدعي تدخلاً من قوى إقليمية قادرة على تقريب وجهات النظر وفتح قنوات اتصال فاعلة بين الأطراف المتنازعة.

دور مصر كطرف موثوق في حل الأزمات


وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن مصر تضطلع بعبء كبير كدولة "موثوقة" من قبل جميع الأطراف، مشيراً إلى قدرتها التاريخية على تقديم حلول نابعة من قلب الأزمات. وأضاف أن الرؤية المصرية التي يدعمها الرئيس عبد الفتاح السيسي ترتكز على ضرورة تحمل كافة الأطراف لمسؤولياتها والتحلي بالحكمة، مؤكداً أن الحلول السياسية هي الضمانة الحقيقية للحفاظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

التداعيات العالمية للاختناق السياسي في المنطقة


واختتم الدكتور حسن سلامة تصريحاته بالتحذير من أن استمرار حالة الانسداد الدبلوماسي سيترك آثاراً سلبية لن تقتصر على المنطقة فحسب، بل ستمتد لتشمل العالم أجمع. ونوه إلى أن التوترات العسكرية والسياسية بدأت تظهر آثارها بالفعل في ارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد العالمية، مما يجعل من جهود التهدئة المصرية التركية ضرورة ملحة لاستقرار الاقتصاد العالمي وتحقيق الأمن والسلم الدوليين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة