قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن فرنسا تعد شريكًا استراتيجيًا وتاريخيًا للقارة الإفريقية، خاصة في دول غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، نظرًا لما يجمعها بهذه الدول من روابط ثقافية واقتصادية مهمة.
وأوضح محمد حجازي خلال مداخلة ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن اختيار فرنسا خلال قمتها الحالية لدولة ناطقة باللغة الإنجليزية يعكس أن علاقتها بالقارة لا تقتصر فقط على الدول الفرنكوفونية، بل تمتد إلى دول إفريقية أخرى.
مشاركة السيسي تعكس قوة الشراكة الإفريقية الأوروبية
وأضاف محمد حجازي أن المشاركة الواسعة للقادة الأفارقة في قمة «إفريقيا - فرنسا» المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي تحت شعار «إفريقيا إلى الأمام»، وبمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤكد أن إفريقيا تنظر إلى فرنسا وأوروبا باعتبارهما الشريك الجغرافي والتاريخي والثقافي الأقرب إليها.
اهتمام اقتصادي واسع بقمة إفريقيا وفرنسا
ولفت محمد حجازي إلى أن اهتمام فرنسا بعقد القمة في نيروبي يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، مشيرًا إلى مشاركة عدد كبير من رجال الأعمال والمؤسسات الإفريقية والإقليمية والدولية، بهدف تعزيز فرص الاقتصاد الإفريقي وزيادة التفاعل الاقتصادي بين الدول المشاركة.
وأكد محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق أن أحد المحاور الرئيسية لتحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي على المستوى الإفريقي والدولي يتمثل في المطالبة بعدالة أكبر داخل النظام الاقتصادي الدولي، بما يحقق مصالح الدول النامية والإفريقية.