التوصل لأدوية تحدث استجابة فى علاج الاكتئاب الشديد

الإثنين، 11 مايو 2026 10:00 م
التوصل لأدوية تحدث استجابة فى علاج الاكتئاب الشديد الاكتئاب الشديد

كتبت: دانه الحديدى

في بعض الحالات لا يحصل العديد من المصابين باضطراب الاكتئاب الشديد على أي تحسن من العلاجات الحالية، إلا أن باحثون في مجلة JAMA Psychiatry ، أن تركيبات جديدة من الأدوية الموجودة قد تساعد في علاجهم ، وفقا لموقع "Medical xpress".

وقال  تي جريج ري، عالم الأوبئة النفسية في كلية الطب بجامعة كونيتيكت: "لا يستجيب ما لا يقل عن ثلث البالغين المصابين بالاكتئاب، لتجربتين على الأقل من العلاجات التقليدية المضادة للاكتئاب، ويعتبر هؤلاء المرضى مصابين بالاكتئاب المقاوم للعلاج، وينبغي النظر في العلاجات البديلة لهؤلاء المرضى".

 

صعوبات علاج الاكتئاب الشديد
 


تشمل أعراض الاكتئاب الشديد، تشمل أعراضه استمرار الشعور بالحزن، وفقدان الاهتمام بالأنشطة التي كانت ممتعة سابقاً، ونقص الطاقة، والشعور بانعدام القيمة، وضعف التركيز والشهية، وأفكار إيذاء النفس، ولا يحصل نسبة كبيرة من البالغين المصابين به على راحة تُذكر من العلاجات التقليدية المضادة للاكتئاب، مما يدفع الأطباء للبحث عن علاجات بديلة لمساعدة هؤلاء المرضى.

أجرى باحثون  في جامعات هارفارد وييل وتورنتو، دراستين حديثتين نُشرتا في مجلة JAMA Psychiatry، تُقيّمان الأدوية الموجودة المستخدمة بطرق جديدة لعلاج الاكتئاب الشديد. تتناول إحدى الدراستين فعالية الكيتامين عن طريق الحقن الوريدي، بينما تتناول الأخرى تركيبات مضادات الاكتئاب مع مضادات الذهان .

طُوِّر الكيتامين في الأصل كمخدر جراحي سريع المفعول، وهناك أدلة أيضاً على قدرته على تخفيف الاكتئاب بسرعة لدى بعض الأفراد، وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام شكل من أشكال جزيء الكيتامين، على شكل بخاخ أنفي كعلاج للاكتئاب. أما الكيتامين الوريدي فلا يزال قيد التقييم.

 

نتائج الدراسة
 

حلل الباحثون 26 دراسة تجريبية عشوائية مضبوطة قارنت بين الكيتامين الوريدي ومجموعات ضابطة، ووجدوا أن الكيتامين كان أكثر فعالية من الدواء الوهمي على المدى القصير الذي يمتد لبضعة أيام، لكن تأثيره كان أقل وضوحًا بعد بضعة أسابيع، وبدا أن الكيتامين فعال بنفس فعالية الإسكيتامين تقريبًا. وكان كلا الدواءين فعالين لدى الأشخاص المعرضين لخطر إيذاء أنفسهم بشكل مباشر.

قارنت دراستهم الثانية المنشورة في مجلة JAMA Psychiatry مدى فعالية الجمع بين مضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب المقاوم للعلاج، لاأجرى الباحثون تحليلًا تجميعيًا لـ 22 دراسة، تناولت كلًا من تخفيف أعراض الاكتئاب والآثار الجانبية للأدوية. ووجدوا أن بعض مضادات الذهان كانت أكثر فعالية بشكل ملحوظ في تخفيف أعراض الاكتئاب، إلا أن مضاد الذهان الأكثر فعالية، وهو لومابيترون، كان أيضًا الأكثر عرضة للتوقف عن تناوله من قبل المريض بسبب آثاره الجانبية.

يمكن لهذه الدراسات أن توجه الأطباء النفسيين الممارسين وغيرهم من الأطباء السريريين للنظر في هذه الأساليب الجديدة لعلاج المرضى الذين يعانون من اكتئاب متوسط إلى شديد، والذين لم يستجيبوا سابقًا للعلاجات التقليدية المضادة للاكتئاب.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة