أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين من الجيزة يقول فيه: ما حكم تغيير النية أثناء قراءة القرآن، حيث أقرأ بنية الرزق ثم أتذكر والدتي فأغير النية لها؟
وأوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الأولى بالإنسان أن يستحضر من البداية نية عامة وهي نية الثواب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الحرف من القرآن بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، لتشجيع المسلم على استحضار النية الطيبة عند التلاوة.
وأوضح أمين الفتوى أن المسلم يجوز له أن يستحضر أكثر من نية عند قراءة القرآن، مثل نية جلب الرزق، ورفع الضر، والحفظ، والتعبد لله، مؤكدًا أن تعدد النوايا في العبادة أمر جائز بل محمود.
وأضاف أنه إذا بدأ الإنسان القراءة بنية معينة ثم طرأ عليه أن يُهدي الثواب لوالدته أو لغيرها فلا حرج في ذلك، بل يمكنه أن يجمع بين أكثر من نية، وهذا من فضل الله وسعة رحمته.
وأشار إلى أن الأفضل أن يجمع الإنسان النوايا من بداية التلاوة إن استطاع، أو يجعل قراءته خالصة لله ثم بعد الانتهاء يدعو بما يشاء من رزق أو رحمة للوالدين أو غير ذلك، مؤكدًا أن كل ذلك جائز، وأن الله يتقبل من عباده.