منير أديب: وعي المصريين أفشل مخططات الإخوان المضللة

الأحد، 10 مايو 2026 05:00 ص
منير أديب: وعي المصريين أفشل مخططات الإخوان المضللة مداخلة منير أديب

كتب الأمير نصرى

حلل منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، استراتيجيات جماعة الإخوان الإرهابية في استغلال الآلة الإعلامية لتمرير أجنداتها المتطرفة، مؤكداً أن وعي الشعب المصري بات حائط الصد المنيع ضد هذه المحاولات.

 

تاريخ من التضليل واستغلال الدين كستار

أوضح منير أديب في مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن جماعة الإخوان الإرهابية أدركت مبكراً، وتحديداً منذ ثلاثينيات القرن الماضي، أهمية الإعلام في نشر فكرها المنحرف، مشيرا إلى أن الجماعة استخدمت الدين كستار لنشر خطاب الكذب والتضليل طوال الحقبة الملكية وما بعدها، وهو الخطاب الذي توازى مع نهجها الدموي الذي تجسد في اغتيالات سياسية شهيرة ومحاولات قلب نظام الحكم.

 

من المطبوعات الورقية إلى منصات التواصل

لفت منير أديب إلى تطور أدوات الجماعة مع ظهور الإنترنت، حيث سعت لاستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب الشباب والأطفال، وتجريدهم من انتمائهم الوطني عبر إثارة العواطف ونشر الأكاذيب، مؤكدا أن الجماعات الراديكالية تهتم دائماً بامتلاك منصات خاصة بها، لأنها تدرك أن نشر التطرف يتطلب قنوات موازية تخفي حقيقتها الإجرامية.

 

الاستعلاء والمظلومية.. أدوات نفسية فاشلة

وبتحليل سيكولوجية الجماعة، تحدث منير أديب عما وصفه بـ "الاستعلاء الإخواني"، حيث تتوهم الجماعة بامتلاكها فهماً متفوقاً للدين والسياسة، بينما هي في الواقع تعاني من جهل مركب وتستخدم خطاب "المظلومية" لكسب التعاطف، مؤكدا أن هذه الأدوات لم تعد تنطلي على الشعب المصري، واصفاً خطابهم الحالي بـ "المقزز" والمرفوض شعبياً.

وعي الشعب ينهي تأثير الجماعة تماماً
واختتم الباحث في شؤون الإرهاب الدولي مداخلته بالتأكيد على أن تأثير جماعة الإخوان بات "منعدماً" في الوقت الحالي، رغم تواجدها على بعض المنصات الدولية، وأرجع ذلك إلى "حالة الوعي" التي تحصن بها المصريون، والقدرة على تفكيك خطاب الجماعة المضلل، مشدداً على أن الدولة المصرية نجحت في معركتها الفكرية ضد التطرف بالتوازي مع نجاحاتها الأمنية والاقتصادية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة