أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن القاهرة باتت ملتقى لكافة الأطياف العربية والأفريقية والأوروبية، مشيراً إلى أن افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" بمدينة برج العرب بحضور الرئيسين عبد الفتاح السيسي وماكرون، يعكس المكانة المحورية لمصر كمنبر رئيسي للتفاهمات الدولية.
القاهرة ملتقى الحضارات ومنبر التفاهمات الدولية
أوضح حامد فارس في مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أن مصر تمثل مهد الحضارات والقاعدة الأساسية لإيجاد تفاهمات حقيقية بين مختلف الأعراق والأطياف، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية في عهد الرئيس السيسي شهدت تطوراً نوعياً، لتصبح من أمتن وأقوى العلاقات الاستراتيجية مع القوى الأوروبية، مما يعزز الاستقرار في المنطقة.
تطور نوعي في العلاقات المصرية الفرنسية
ولفت حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية إلى أن زيارات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتكررة لمصر، والتي تجاوزت 8 زيارات منذ عام 2017، هي دلالة قاطعة على الاهتمام الكبير الذي توليه باريس للقاهرة باعتبارها "مفتاح" القارة الأفريقية والمنطقة العربية، وأن هذه الشراكة تترجمت اقتصادياً بوجود أكثر من 180 شركة فرنسية في مصر وحجم تبادل تجاري يقترب من 3 مليارات دولار.
جامعة سنجور.. قاطرة التنمية العلمية في أفريقيا
وعن البعد التعليمي، أكد الدكتور حامد فارس أن جامعة سنجور تمثل نقلة نوعية في تاريخ العلاقات الثنائية، حيث تسهم في تأهيل الكوادر الأفريقية القادرة على مواجهة التحديات التنموية، مشددا على أن الجامعة تعزز التبادل الثقافي والعلمي، وتدعم الرؤية المصرية الهادفة لنشر العلم والمعرفة داخل القارة السمراء بالتعاون مع الجانب الفرنسي.
دعم الأهداف المشتركة للعالم الفرنكوفوني
واختتم حامد فارس مداخلته بالإشارة إلى إشادة رئيسة المنظمة الدولية للفرنكوفونية بالدور المصري الكبير، مؤكداً أن الدولة المصرية تحرص دائماً على تعزيز قيم الحوار والتنوع الثقافي، موضحا أن التنسيق بين السيسي وماكرون يتجاوز التعاون السياسي والأمني ليصل إلى شراكة تنموية شاملة تستفيد من قدرات القارة الأفريقية وتدفع بها نحو آفاق اقتصادية جديدة.