أوضح الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لمشاركة المرأة في تشييع الجنازة، مؤكداً أن الفتوى المعتمدة في دار الإفتاء تجيز ذلك، ولكن وفق ضوابط شرعية محددة تضمن الحفاظ على الآداب العامة والسكينة.
جواز المشاركة بضوابط شرعية
أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام، خلال لقائه في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة "الناس" الفضائية، أنه يجوز للمرأة أن تمشي خلف الجنازة سواء كانت للزوج، أو الأولاد، أو الأقارب، أو حتى الأصدقاء، مشيراً إلى أن هذا الفعل مسموح به شرعاً طالما التزمت المرأة بالشروط والآداب التي وضعها الإسلام في مثل هذه المواقف.
محظورات يجب تجنبها أثناء التشييع
وشدد أمين الفتوى على ضرورة ابتعاد المرأة عن الأفعال التي تنافي الآداب الإسلامية وتخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم، مثل "لطم الخدود، الصراخ، العويل، أو تمزيق الثياب"، كما حذر من التلفظ بألفاظ "الجاهلية" التي تعبر عن السخط وعدم الرضا بقضاء الله، ككلمات الحسرة والندم المبالغ فيها.
الالتزام بالوقار واللباس الاحتشامي
وأضاف إبراهيم عبد السلام أن من الضوابط الهامة لمشاركة المرأة في الجنازة هو الالتزام باللباس الساتر والمحتشم الذي لا يلفت الانتباه، مع الحرص التام على عدم الاختلاط بالرجال أثناء السير في الجنازة، وذلك صيانةً لخصوصية الموقف واحتراماً لحرمة الميت.
صلاة الجنازة للمرأة
وفي ختام حديثه، أشار الشيخ إبراهيم عبد السلام إلى أنه يجوز للمرأة أيضاً أداء صلاة الجنازة، سواء كان ذلك في المسجد مع الجماعة أو في بيتها، داعياً الله عز وجل أن يكتب لها الأجر والثواب على اتباعها للجنازة والتزامها بآدابها.