فى إطار مشروع عاش هنا، الذى ينفذه الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، والهادف إلى توثيق أماكن إقامة الرموز والشخصيات التى أسهمت فى تشكيل الوعى الثقافى والعلمى فى مصر، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم من خلال لافتات توضع على المباني التي شهدت حياتهم، وضع الجهاز لافتة تحمل اسم دكتور علوم الإنسانية والاجتماعية عبد الله عبد الرازق على باب منزله الذى يقع في الحى الاول - الشيخ زايد – الجيزة.

الدكتور عبد الله عبد الرازق
يعد المؤرخ الدكتور عبد الله عبد الرازق إبراهيم واحداً من أبرز أساتذة التاريخ الأفريقي في مصر، حيث امتدت مسيرته الأكاديمية والعلمية لأكثر من أربعة عقود، قدم خلالها إسهامات بارزة في دراسة تاريخ أفريقيا الحديث والمعاصر.
ولد في قرية بني عباد التابعة لمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وتدرج في تعليمه حتى التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة، حيث حصل على ليسانس اللغة الإنجليزية عام 1962، ثم ليسانس التاريخ من جامعة عين شمس عام 1978، كما نال درجة الماجستير في الدراسات الأفريقية عام 1967، قبل أن يحصل على الدكتوراه في التاريخ الأفريقي من جامعة القاهرة عام 1982 بمرتبة الشرف.
التدرج الوظيفي
وتدرج عبد الرازق في المناصب الأكاديمية بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية، بدايةً من معيد وصولًا إلى أستاذ للتاريخ الحديث والمعاصر ووكيل للمعهد للدراسات العليا والبحوث خلال الفترة من 1994 إلى 1999، كما أُعير إلى جامعة قطر بين عامي 1986 و1992، وشارك في التدريس بعدد من الجامعات المصرية والعربية.
وقدم المؤرخ المصري عشرات المؤلفات والأبحاث المتخصصة، من بينها كتب تناولت الإسلام في أفريقيا، وحركات التحرر الوطني، والتاريخ السياسي للقارة، إلى جانب مشاركته في تأليف أعمال علمية مشتركة وترجمة كتب مهمة عن تاريخ أفريقيا والاستعمار الأوروبي.
مشاركته المحلية والدولية
كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية داخل مصر وخارجها، وأسهم في الإشراف على عشرات الرسائل العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه، فضلاً عن عضويته في عدد من الجمعيات العلمية، من بينها الجمعية المصرية للدراسات التاريخية واتحاد المؤرخين العرب.
وينظر إلى عبد الله عبد الرازق إبراهيم باعتباره أحد أبرز المتخصصين في الدراسات الأفريقية، خاصةً في مجالات حركات التحرر الوطني والتاريخ الإسلامي في القارة.