أكدت تمارا حداد أن "أسطول الصمود العالمي" يحمل رسائل سياسية ومعنوية تتجاوز كونه مجرد محاولة لإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، مشددة على أنه يعكس تحركًا دوليًا متزايدًا للفت الانتباه إلى الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وأوضحت حداد، خلال مداخلة عبر تطبيق Zoom مع قناة إكسترا نيوز، أن اعتراض البحرية الإسرائيلية لسفن الأسطول قرب جزيرة كريت يندرج ضمن ما وصفته بـ"أعمال القرصنة"، التي تستهدف منع وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.
رسائل سياسية وإنسانية
وأضافت أن الأسطول يسعى لتحقيق هدفين رئيسيين، أولهما الضغط من أجل فك الحصار عن قطاع غزة، وثانيهما توجيه رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة التحرك لإيجاد حلول سياسية تتجاوز الواقع الإنساني المأساوي.
وأشارت إلى أن مشاركة شخصيات من جنسيات متعددة على متن السفن تعكس رغبة في التأثير على حكومات هذه الدول، خاصة تلك التي تربطها علاقات قوية بإسرائيل، لدفعها إلى استخدام أدوات الضغط المتاحة لديها.
ضغط دولي متزايد
وفيما يتعلق بالموقف التركي، لفتت حداد إلى أن إدانة أنقرة لاعتراض السفن تعكس حجم الضغط الشعبي المتزايد، رغم استمرار العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل، مؤكدة أن مثل هذه التحركات تسهم في إعادة صياغة مواقف بعض الدول.
دعوة لاستراتيجية دولية
واختتمت الباحثة السياسية تصريحاتها بالتأكيد على أن الهدف النهائي من هذا التحرك يتمثل في دفع المجتمع الدولي نحو تبني استراتيجية حقيقية لفك الحصار عن قطاع غزة، مشددة على أن الضغط الشعبي والدبلوماسي يظل أحد أهم الأدوات لتحقيق هذا الهدف.