في لحظة يختلط فيها الامتنان بالوعي وبثقل النجاح، تتحدث الفنانة ريهام عبد الغفور عن تجربتها الأخيرة التي شكلت علامة فارقة في مسيرتها، بعد النجاح اللافت لشخصية نرجس في مسلسل حكاية نرجس في لقاء خاص لـ اليوم السابع تكشف فيه عن وعي فني واضح في التعامل مع هذه المرحلة، إذ تؤكد أن النجاح الكبير الذي حققته في مسلسل حكاية نرجس يحمل في طياته مسئولية مضاعفة، تدفعها إلى التروي في اختياراتها المقبلة، والتمسك بتقديم أعمال تنبع من قناعة حقيقية، وتحافظ على ثقة الجمهور التي اكتسبتها بصعوبة.
أعربت الفنانة ريهام عبد الغفور عن ارتباطها الشديد بشخصية نرجس، مؤكدة أنها أحبتها منذ القراءة الأولى للسيناريو، وشعرت منذ البداية بقيمة ما تقدمه من خلال هذا الدور، وقالت إن النجاح الذي حققته الشخصية فاق توقعاتها، معتبرة إياه "توفيقًا وكرمًا كبيرًا من الله"، لكنه في الوقت نفسه يضعها أمام مسئولية كبيرة، ويولد لديها حالة من القلق المشروع للحفاظ على هذا المستوى من النجاح، خاصة وأن تكرار هذه التجربة ليس أمرًا سهلًا.
وأضافت أنها لن تتعجل في خطواتها الفنية المقبلة، ولن تقدم أي عمل لا تشعر بقناعة حقيقية تجاهه، مشددة على حرصها على اختيار أعمال تليق بثقة الجمهور وتحقق قيمة فنية حقيقية.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن فريق عمل نرجس كان محظوظًا بهذه التجربة، مشيرة إلى أن شعورها بقيمة الشخصية أثناء العمل عليها كان دافعًا أساسيًا، لكن النجاح الذي تحقق جاء أكبر بكثير مما كانت تتوقع.