تقدم حزب المصريين الأحرار برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بخالص التهنئة إلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة عيد القيامة المجيد وأعياد الربيع، باعتبارها إحدى صور التلاحم الوطني الراسخ الذي لم تنل منه التحديات، بل زادته صلابةً وتجذرًا.
وأكد الحزب أن مصر، عبر تاريخها، لم تعرف الانقسام في وجدانها، بل تأسست على شراكة وطنية صلبة، تتجدد في كل مناسبة، وتُثبت أن وحدة المصريين ليست شعارًا، بل واقعًا حيًا يُترجم في المواقف، ويصون الدولة في أوقات الأزمات قبل الرخاء.
ورفع الحزب تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلا " نقدر جهود القيادة السياسية في تثبيت أركان الدولة الوطنية، وتعاملت مع التحديات الإقليمية والدولية برؤية متزنة، حافظت على تماسك الداخل، ورسخت مفهوم الدولة التي تتسع لجميع أبنائها دون تمييز".
كما توجه حزب المصريين الأحرار رئيسًا وقيادات وأعضاء بخالص التهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وغبطة البطريرك إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، وكافة قيادات الكنائس المصرية ورؤساء الطوائف، تقديرًا لدورهم الوطني المسؤول في ترسيخ المسؤولية وطنية، الآخاء والتسامح، ودعم استقرار المجتمع.
وشدد حزب المصريين الأحرار، على أن الأعياد في مصر لم تكن يومًا محل انقسام، بل كانت دومًا مساحة جامعة تعكس نضج هذا الشعب، وقدرته على تحويل التنوع إلى مصدر قوة، وهو ما يمثل أحد أهم أعمدة صلابة الدولة المصرية في محيط إقليمي شديد الاضطراب.
وجدد حزب المصريين الأحرار تهنئته لجميع المصريين، مشددًا أن الحفاظ على هذه الحالة الفريدة من التماسك الوطني مسؤولية مشتركة، تتطلب وعيًا مستمرًا، وخطابًا مسؤولًا، وإدراكًا بأن قوة الدولة تبدأ من وحدة شعبها.