القطاع الصحى فى غزة على حافة الانهيار.. الأمم المتحدة: الحرب على القطاع خلفت دمارا واسع النطاق.. مرضى السرطان والأمراض المزمنة لا يحصلون على العلاج.. والإنسانى الأممى: 42% فقط من المرافق الطبيى تعمل بشكل جزئى

الخميس، 09 أبريل 2026 06:00 ص
القطاع الصحى فى غزة على حافة الانهيار.. الأمم المتحدة: الحرب على القطاع خلفت دمارا واسع النطاق.. مرضى السرطان والأمراض المزمنة لا يحصلون على العلاج.. والإنسانى الأممى: 42% فقط من المرافق الطبيى تعمل بشكل جزئى آثار العدوان على قطاع غزة

كتبت: هند المغربي

خلفت الحرب علي قطاع غزة ازمة صحية متفاقمه حرمت مرضي السرطان والأمراض المزمنه من العلاج المستمر وتسببت في انتشار الأمراض والأوبئة واثرت علي الصحة العامة لآلاف الفلسطينيين، ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فقد تضرر أكثر من 1800 مرفق صحي بتدمير كلي أو جزئي خلال الحرب.

 

الأمم المتحدة أكدت أنه تتفاقم أزمة القطاع الصحي في غزة، في ظل استمرار تداعيات الحرب التي خلفت دمارا واسعا في المستشفيات والمراكز الطبية. وبعد مرور أكثر من ستة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار يحذر أطباء وعاملون في القطاع الصحي من أن المنظومة الصحية في غزة باتت أقرب إلى الانهيار.

 

مرضي السرطان والأمراض المزمنة يواجهون الموت البطيء

وقال تقرير أممي، إنه تتصاعد أعداد المرضى وتنتشر الأمراض الجلدية والتنفسية في قطاع غزة، وتتراجع القدرة على علاج أصحاب الأمراض المزمنة ومرضى السرطان، الذين يواجه كثير منهم خطر الموت البطيء بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

 

ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن نحو 42% فقط من المرافق الصحية في قطاع غزة تعمل حاليا، ومعظمها يقدم خدمات جزئية فقط، في وقت تعيق فيه القيود إدخال المعدات والمواد اللازمة لإعادة تأهيل النظام الصحي.

 

وأشار التقرير الأممي، إلى أنه داخل مجمع الشفاء الطبي، أحد أكبر المستشفيات في قطاع غزة، تبدو آثار الحرب حاضرة في كل زاوية، من الدمار الذي طال المباني والبنية التحتية، إلى تراجع القدرة التشغيلية في ظل نقص الكهرباء والمعدات والأدوية.

 

ومن جانبه قال الدكتور حسن الشاعر، المدير الطبي لمجمع الشفاء، إن الأزمة الصحية لم تعد مقتصرة على استقبال المصابين والجرحى، بل طالت مختلف التخصصات الطبية، وعلى رأسها علاج مرضى السرطان.

 

وأضاف الشاعر، أن المتوفر من أدوية السرطان لا يغطي سوى نسبة ضئيلة من الاحتياج الفعلي، موضحا أن "الأدوية شحيحة جدا، ولا تتجاوز 15% من إجمالي الأدوية التي يحتاجها هؤلاء المرضى".

 

كما حذر من تفاقم التهديدات البيئية والصحية المرتبطة بتراكم الركام والقمامة في مدينة غزة، مشيرا إلى بدء ظهور مشكلات إضافية، من بينها انتشار القوارض، وما يرافق ذلك من أخطار صحية جديدة.

 

ومع خروج عدد كبير من المرافق الصحية عن الخدمة أو عملها بقدرة محدودة، تحولت بعض المدارس ومراكز الإيواء إلى نقاط طبية بديلة تقدم الحد الأدنى من الرعاية الصحية للنازحين والسكان.

 

وفي إحدى المدارس التابعة لوكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين - الأونـروا، والتي تستخدم اليوم مركزا للإيواء وعيادة طبية في الوقت نفسه، يصطف المرضى يوميا للحصول على خدمات علاجية أولية، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي يمر بها القطاع الصحي.

 

معاناة للطواقم الطبية في قطاع غزة

ووفق الأمم المتحدة أنه لا تبدو معاناة المرضى منفصلة عن معاناة الطواقم الطبية نفسها، التي تواصل العمل تحت ضغط متصاعد وبإمكانات محدودة للغاية، ويقول الحكيم خالد صيام، الذي يعمل في نقطة طبية داخل أحد مراكز النزوح التابعة للأونروا، إن المركز يستقبل يوميا ما بين 150 و200 حالة، في وقت لا يتوفر فيه سوى عدد قليل جدا من العاملين.

 

وأوضح أن الضغط لا يرتبط فقط بالإصابات المباشرة، بل يشمل كذلك الأمراض المنتشرة بين السكان، وعلى رأسها الأمراض الجلدية والتنفسية، والتي تحتاج إلى متابعة وعلاج مستمرين، في ظل غياب المستشفيات والتجهيزات الطبية الكافية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة