شهد مسجد عمر مكرم، مساء اليوم، توافد عدد من التشكيليين لتقديم واجب العزاء في الفنانة التشكيلية زينب السجيني، التي تعد من أهم رائدات الفن التشكيلي في مصر والوطن العربي.
وحضر العزاء الفنان الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة السابق، والدكتور أحمد عبد الكريم، والفنان الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية السابق، والدكتور هشام الشريف وزير التنمية المحلية الأسبق، والفنان الدكتور وليد قانوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والفنان التشكيلي عادل ثروت.
مسيرة الفنانة زينب السجين
ولدت زينب السجينى في القاهرة عام 1930، وتخرجت في كلية الفنون الجميلة – قسم الفنون الزخرفية عام 1956، ثم تابعت دراستها في المعهد العالي للتربية الفنية عام 1957، وحصلت على دكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978. عملت في المجال الأكاديمي، حيث شغلت منصب رئيس قسم التصميمات بكلية التربية الفنية – جامعة حلوان، قبل أن تصبح أستاذًا متفرغًا بالقسم.
وشغلت الراحلة منصب الأستاذ غير المتفرغ بكلية التربية الفنية التابعة لـ جامعة حلوان، حيث عُرفت بعطائها الصادق وحرصها على دعم طلابها، إلى جانب تميزها الفني الذي تجلى في أعمال حملت عمقًا تعبيريًا وارتباطًا واضحًا بالهوية المصرية وروح الإنسان.
وتنتمي الدكتورة زينب السجيني إلى أسرة فنية عريقة، ما أسهم في تشكيل وعيها الفني مبكرًا، لينعكس ذلك في مسيرتها التي امتدت لسنوات طويلة من الإبداع والتميز.
وقد ترك رحيلها أثرًا بالغًا في نفوس محبيها وتلاميذها، بينما يبقى فنها شاهدًا حيًا على مسيرة ثرية لن تُنسى. وتقدم الوسط الفني والأكاديمي بخالص التعازي لأسرة الراحلة ومحبيها، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.
أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الأسبق فى عزاء زينب السجيني
عزاء زينب السجيني