DNA لا يكذب.. كيف تحسم الشفرة الوراثية أخطر جرائم القتل الغامضة؟

الخميس، 09 أبريل 2026 04:30 ص
DNA لا يكذب.. كيف تحسم الشفرة الوراثية أخطر جرائم القتل الغامضة؟ خبراء الأدلة الجنائية في مسرح الجريمة

كتب سليم على

الحمض النووي (DNA) هو البصمة الوراثية الفريدة لكل إنسان، لا يمكن أن تتطابق بين شخصين إلا في حالات نادرة جدًا، ولهذا يُعد من أقوى الأدلة الجنائية التي يعتمد عليها المحققون في كشف هوية الجناة، خاصة في الجرائم المعقدة.

 

من مسرح الجريمة إلى المعمل

يبدأ دور الـ DNA من موقع الحادث، حيث يجمع خبراء الأدلة الجنائية عينات بيولوجية مثل الدم أو الشعر أو اللعاب، بعد ذلك ترسل هذه العينات إلى المعامل لتحليلها واستخراج البصمة الوراثية، التي يتم مقارنتها ببيانات المشتبه بهم.

 

كيف يفك لغز الجرائم الغامضة؟

في كثير من القضايا التي تعجز الأدلة التقليدية عن حلها، يظهر DNA كطوق نجاة، إذ يمكنه الربط بين الجاني ومسرح الجريمة حتى بعد مرور سنوات، ما يساهم في إعادة فتح ملفات القضايا المغلقة وكشف الحقيقة.

 

وساهمت تقنية تحليل الحمض النووي في حل العديد من جرائم القتل الغامضة حول العالم، حيث أدت إلى إدانة متهمين أو تبرئة أبرياء، ما عزز من مكانتها كأداة لا تخطئ في تحقيق العدالة.

 

هل يمكن أن يخطئ DNA؟

رغم دقته العالية، إلا أن الخطأ قد يحدث في حالات نادرة، مثل تلوث العينات أو سوء جمع الأدلة، لكن مع التطور التكنولوجي واتباع الإجراءات الدقيقة، تظل نتائجه من أكثر الأدلة موثوقية في عالم الجريمة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة