هل يقبل الله توبة من ارتكب كبيرة؟ وما علامات القبول؟.. أمين الفتوى يجيب

الأربعاء، 08 أبريل 2026 07:11 م
الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

رامى محيى الدين

أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الله سبحانه وتعالى يقبل توبة العبد مهما ارتكب من ذنوب، حتى وإن كانت من الكبائر، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله»، مشددًا على أن رحمة الله واسعة ولا يُغلق باب التوبة فى وجه أحد.

التوبة النصوح شرط القبول

وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين، في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن التوبة المقبولة هي التوبة النصوح، التي تكون بنية صادقة وإخلاص حقيقي، دون نية للعودة إلى الذنب مرة أخرى، مع ضرورة الدعاء بالثبات وترك الأمر لله.

حسن الظن بالله وكثرة الطاعات

وأشار إلى أهمية حسن الظن بالله، مؤكدًا أن الله يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك به، داعيًا إلى الإكثار من الطاعات مثل الصلاة والذكر والصدقات، لما لها من دور في تثبيت التوبة وتقوية العلاقة مع الله.

علامات قبول التوبة تظهر في السلوك

وأضاف أن من أبرز علامات قبول التوبة توفيق العبد إلى فعل الصالحات، وإقباله على الطاعة، وشعوره بالطمأنينة والراحة بعد التوبة، وهو ما يدل على قبولها بإذن الله.

الابتعاد عن الذنب وأسبابه دليل الصدق

وأكد أن من علامات القبول أيضًا عدم الرجوع إلى الذنب، أو على الأقل عدم الاستهانة به، مع الابتعاد عن الأماكن والأشخاص الذين كانوا سببًا في المعصية، وهو ما يعكس صدق التوبة وثبات العبد عليها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة