أكدت سحر صدقى، عضو مجلس النواب، أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يمثل خطوة هامة نحو خفض التصعيد واستعادة الهدوء في المنطقة، مشددة على أن هذه الخطوة تعكس بداية مسار جاد نحو احتواء الأزمة والحد من تداعياتها.
وثمنت سحر صدقى الدور المحوري الذي قامت به الدولة المصرية، عبر تحركاتها الدبلوماسية واتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف، في دعم جهود التهدئة والعمل على تغليب لغة العقل والحوار، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة التي تضع حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي على رأس أولوياتها.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن مصر تتحرك باعتبارها طرفا يحظى بثقة جميع الأطراف، وهو ما مكنها من أداء دور "قناة اتصال غير مباشرة" تسهم في نقل الرسائل وتهيئة الأجواء لبدء مفاوضات جادة، مؤكدا أن هذا الدور يعزز من مكانة مصر كفاعل رئيسي في معادلة الأمن الإقليمي.
وأضافت سحر أن استمرار العمليات العسكرية كان من شأنه أن يفاقم الأوضاع الاقتصادية العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة والتجارة الدولية، مشددة على أن التهدئة الحالية تمثل فرصة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وإعادة الاستقرار للأسواق.
وشددت سحر صدقى على أن مصر لا تكتفى بدعم التهدئة، لكنها تسعى لتحويلها إلى مسار مستدام عبر دعم جهود الوساطة، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، بما يضمن الوصول إلى تفاهمات تراعي مصالح جميع الأطراف وتحافظ على أمن واستقرار المنطقة.