قال محمد العالم، المتخصص في الشأن الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يهدف إلى الخروج من الحرب مع إيران بصورة المنتصر، دون الوصول إلى استسلام كامل، وإنما عبر تحقيق تنازلات تتيح له تقليل الضغوط السياسية في حال قرر الانسحاب، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
تصعيد محتمل واستهداف منشآت الطاقة
وأضاف محمد العالم، خلال مداخلة عبر زووم من واشنطن لبرنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن تصريحات ترامب بشأن استهداف منشآت الطاقة داخل إيران والبنية المرتبطة بالحياة اليومية، تعكس توجهًا نحو إحداث تأثير واسع على الداخل الإيراني، بما قد يؤدي إلى شلل جزئي في الخدمات الأساسية.
حرب مفتوحة وترقب لضربة جديدة
وأشار محمد العالم إلى أن رفض إيران للشروط الأخيرة المطروحة يجعل المشهد مفتوحًا على مزيد من التصعيد، مؤكدًا أن الأطراف المعنية تترقب الضربة المقبلة في ظل استمرار التوتر وعدم التوصل إلى اتفاق.
زيادة الضربات العسكرية واردة
وأوضح محمد العالم أن ترامب قد يتجه إلى زيادة وتيرة الضربات الجوية واستخدام الصواريخ بشكل أكبر في حال استمرار التصعيد، في محاولة للضغط على إيران ودفعها لتغيير موقفها.
انعكاسات إقليمية على الخليج
ولفت محمد العالم إلى أن تهديدات ترامب لا تقتصر على الداخل الإيراني فقط، بل قد تمتد تداعياتها إلى دول الخليج، خاصة مع تلويح إيران باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على استقرار أسواق الطاقة والأوضاع الإقليمية بشكل عام.
ويُعد كلمة أخيرة البرنامج الرئيسي للقناة، ويُعرض من السبت إلى الثلاثاء أسبوعيًا في نفس الموعد، ليفتح ملفات سياسية واقتصادية وفنية وثقافية ورياضية، إلى جانب القضايا المجتمعية والدينية.
ويعتمد "كلمة أخيرة" على متابعة يومية لأبرز القضايا المحلية والإقليمية والدولية، مع طرح جميع وجهات النظر عبر لقاءات مباشرة، مداخلات هاتفية، وفيديوهات توضح أبعاد القضايا المطروحة، ويتضمن البرنامج، حوارات موسعة، مناظرات، وتحقيقات مصورة تقدم معالجة متعمقة وشاملة للملفات المهمة، بما يكشف الجوانب المختلفة.