أوضح تميم فارس رئيس ديزني+ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لـ اليوم السابع أن ديزني+ أُطلقت في 16 سوقاً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2022. وتضم المنصة مكتبة غنية من ديزني وبيكسار ومارفل وستار وورز وناشونال جيوغرافيك، إلى جانب "هولو".
وأشار إلى أن الكثيرين نشأوا على كلاسيكيات ديزني مثل "الأسد الملك" و"علاء الدين"، واليوم تتيح المنصة إعادة اكتشافها مع الجيل الجديد عبر الدبلجة العربية باللهجتين المصرية والفصحى. وأضاف أنه كبر وهو يشاهد هذه الأعمال بصوت الفنان محمد هنيدي، ويعيش اليوم تجربة إعادة مشاهدتها مع أطفاله.
وشدد على أن المنصة لا تقتصر على استعادة الذكريات، بل تعمل على إثراء مكتبتها بأحدث الأفلام السينمائية وإنتاجات أصلية حصرية، مثل فيلم "زوتروبوليس 2"، الذي يُعتبر أعلى فيلم رسوم متحركة تحقيقاً للإيرادات. كما تضم علامة "هولو" للبالغين، والتي تقدم مسلسلات مثل "شوغُن" و"الجناية في البناية".
بمناسبة مرور أربع سنوات على إطلاق ديزني+ في مصر، أعرب فارس عن سعادته بهذه الخطوة في بلد يتميز بثراء ثقافته وشغفه بالسينما. وأكد أن الإطلاق تزامن مع مسلسل "مون نايت" من إخراج المخرج المصري محمد دياب، أول مخرج عربي لمارفل، بمشاركة نخبة مصرية مثل سارة جوهر وهشام نزيه ودي جي كابو.
ووصف السنوات الأربع الماضية بأنها رحلة تعلم مستمرة، مؤكداً أن المنصة تواصل الاستماع لآراء المشاهدين وتطوير خدماتها، مع تركيز أساسي على "المقاربة المحلية للمحتوى"، من خلال مراجعة دقيقة للمواد المعروضة لضمان التوافق الثقافي واحترام الخصوصية.
ولذلك تأتي عملية اختيار المحتوى في صميم عملنا. فمنذ إطلاق المنصّة، أسسنا فريقاً إقليمياً مُتخصصاً بالامتثال، يتولّى مراجعة المحتوى بدقة لضمان توافقه مع حساسيات الجمهور في العالم العربي. كما يخضع المحتوى الموجّه للأطفال لمعايير واضحة وصارمة قبل إتاحته على ديزني+.
أكد فارس أن المحتوى هو العنصر الأبرز لجذب الجمهور، مشيراً إلى أن المكتبة تضم سبعة من بين أكثر عشرة أفلام تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما. وتوفر المنصة آلاف الحلقات من علامات متعددة، إلى جانب أعمال عالمية ناجحة من تركيا واليابان وكوريا، مثل المسلسل الكوميدي الرومانسي "التاج المثالي".
وأوضح أن المنصة تعتمد على الاستماع المستمر للجمهور عبر مجموعات النقاش والتواصل الاجتماعي ورصد أنماط المشاهدة، لتطوير خدمة تلبي تطلعات المنطقة وتنوعها الثقافي.
اختتم تميم فارس تصريحاته بالتأكيد على أن "سرد القصص" هو جوهر عمل ديزني+، التي تحتضن إرث الشركة لأكثر من قرن. وأضاف أن إطلاق الخدمة في مصر أتاح الوصول إلى الأفلام والمسلسلات والشخصيات المفضلة في مكان واحد.
واستشهد بفيلم "ملكة الثلج" كمثال، حيث تعرّف الجمهور على إلسا وآنا في السينما، ثم أعاد اكتشافها على ديزني+، والتقى بها في عرض "ديزني على الجليد" بالقاهرة. وأعرب عن التطلع إلى مواصلة تقديم تجارب لا تُنسى للجمهور في مصر.