هل إطالة عمر الجلد والأعضاء أصبحت ممكنة؟.. دكتورة هبة يوسف تكشف

الإثنين، 06 أبريل 2026 08:34 م
هل إطالة عمر الجلد والأعضاء أصبحت ممكنة؟.. دكتورة هبة يوسف تكشف الدكتورة هبة يوسف استشاري التغذية الإكلينيكية بجامعة عين شمس

أكدت الدكتورة هبة يوسف، استشاري التغذية الإكلينيكية بجامعة عين شمس أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا علميًا غير مسبوق في فهم آليات الشيخوخة، ليس فقط على مستوى الشكل الخارجي للجلد، بل على مستوى الخلايا ووظائف الأعضاء الداخلية أيضًا.

وأوضحت أن المفهوم الحديث لم يعد يقتصر على “مكافحة التجاعيد”، بل امتد إلى ما يُعرف علميًا بـ Cellular Aging وLongevity Medicine، حيث يتم استهداف الخلايا نفسها لإبطاء عملية التدهور البيولوجي للأعضاء الداخلية.

وأضافت أن الجلد يُعد مرآة حقيقية لصحة الجسم، حيث ترتبط جودة البشرة ارتباطًا مباشرًا بكفاءة الكبد، ووظائف الكُلى، وحالة الجهاز المناعي، مشيرة إلى أن الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة (Chronic Inflammation) تُعد من أخطر العوامل التي تسرّع الشيخوخة وتؤثر على كل أجهزة الجسم.

وأكدت أن الحفاظ على نضارة الجلد لا يتحقق فقط بالعوامل الخارجية، بل يعتمد على دعم الميتوكوندريا داخل الخلايا، وتحسين عملية Cellular Repair، وتقليل الإجهاد التأكسدي (Oxidative Stress)، وهي عوامل أساسية في إبطاء تدهور الأنسجة.

 

والسؤال الأهم: كيف نُبطئ شيخوخة الجلد ونحافظ على صحة الأعضاء الداخلية؟ أوضحت د. هبة يوسف، استشاري التغذيه الإكلينيكية، أن إبطاء الشيخوخة لا يعتمد على عامل واحد، بل على منظومة متكاملة تشمل الأجهزة، الأدوية، ونمط التغذية

أولًا: الأجهزة (Devices):
أكدت أن التقنيات الحديثة مثل أجهزة الـRF والـHIFU تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين بعمق، مما يحسّن من جودة الجلد ويُنشّط عملية Cellular Renewal دون تدخل جراحي، مع نتائج تمتد لتأثيرات أعمق على الأنسجة.

ثانيًا: الأدوية (Medications):
وأشارت إلى أن بعض المركبات الدوائية والمكملات تلعب دورًا مهمًا في دعم الخلايا، مثل:
• مضادات الأكسدة (Antioxidants)
• محفزات إصلاح الخلايا Cellular Repair
• فيتامين D وOmega-3
حيث تساهم في تقليل Oxidative Stress وتحسين كفاءة الأعضاء الداخلية.

ثالثًا: الغذاء (Nutrition):
وأكدت أن التغذية تمثل حجر الأساس، خاصة الأنظمة الغنية بـ:
• الخضروات الورقية
• الدهون الصحية
• البروتين عالي الجودة
مع تقليل السكريات، التي تُسرّع عملية الـGlycation وتؤثر سلبًا على الكولاجين

كما أشارت إلى أن بعض الدراسات الحديثة بدأت تربط بين توازن الهرمونات، وصحة الميكروبيوم (Microbiome)، وبين مظهر الجلد وصحة الأعضاء الداخلية، وهو ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة تعتمد على الطب الوقائي والشخصي.

واختتمت د. هبة يوسف تصريحها بالتأكيد على أن المستقبل الحقيقي في الطب لن يكون في إخفاء علامات التقدم في العمر، بل في إبطاء حدوثها من الأساس، عبر فهم أعمق لبيولوجيا الإنسان وتحقيق ما يُعرف بـ “Healthy Aging” وليس مجرد عمر أطول و أن السر الحقيقي لا يكمن في إجراء واحد، بل في “تكامل” العوامل المشار اليها سابقا معًا، للوصول إلى ما يُعرف بـ Healthy Aging — أي الحفاظ على شباب الخلايا قبل الشكل الخارجي

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة