تشهد مدينة الإسكندرية اجواء مميزة مع اقتراب أحد الشعانين حيث يحرص عدد من الحرفيين على احياء تقليد قديم يتمثل في تضفير زعف النخيل باشكال فنية متنوعة استعدادا للاحتفالات الدينية التي تميز هذا التوقيت من كل عام .
وتتنوع اشكال الزعف المضفور بين الصلبان والتيجان والقلوب في مشهد يعكس روح البهجة والتراث اذ يقبل المواطنون على شرائها لاستخدامها خلال الصلوات والطقوس الخاصة بالمناسبة التي تعد من ابرز الاحتفالات في الكنيسة القبطية الارثوذكسية
ويؤكد الحرفيون ان هذه المهنة تمارس بشكل موسمي حيث تعرض المنتجات مرة واحدة سنويا خلال هذه الفترة ما يجعلها مصدر دخل مهم لهم الى جانب كونها جزءا من التراث الشعبي الذي يحرص الكثيرون على الحفاظ عليه ونقله للاجيال الجديدة