دقائق فاصلة.. لحظات عادية سبقت كوارث وسقوط لضحايا

الخميس، 30 أبريل 2026 08:00 م
دقائق فاصلة.. لحظات عادية سبقت كوارث وسقوط لضحايا حريق قطار محطة مصر

كتب أحمد حسني

دقائق قليلة فقط كانت تفصل بين مشاهد عادية وأحداث تحولت إلى كوارث هزّت الشارع المصري، بحسب ما وثقته تقارير رسمية ووسائل إعلام، وتحقيقات النيابة في أكثر من واقعة.

 

لحظات عادية سبقت كوارث

في حريق كنيسة أبو سيفين بإمبابة عام 2022، أشارت التحقيقات إلى أن المبنى كان ممتلئاً بالمصلين وقت اندلاع الحريق نتيجة ماس كهربائي في جهاز تكييف. في لحظات سابقة للاشتعال، كانت الصلوات تسير بشكل طبيعي، وأسرٌ كاملة تجلس في هدوء داخل الطقس الديني المعتاد، قبل أن يتحول المكان خلال دقائق إلى مشهد مأساوي أودى بحياة العشرات وأصاب آخرين، وفق بيانات رسمية صادرة عن الجهات المعنية.

وفي حادث تصادم قطاري سوهاج عام 2021، والذي وثقته وزارة النقل والنيابة العامة، كانت حركة القطارات تسير في مسارها المعتاد قبل لحظة الاصطدام التي وقعت بشكل مفاجئ.

 

أكثر الحوادث التي أثارت صدمة واسعة في مصر

ركاب داخل عربات مختلفة كانوا في حالة سفر عادية، بعضهم يستعد للوصول، وآخرون في بداية الرحلة، قبل أن تنقلب المشاهد في ثوانٍ إلى واحدة من أكثر الحوادث التي أثارت صدمة واسعة في مصر.


حادث حريق قطار محطة مصر

أما في حادث حريق قطار محطة مصر برمسيس عام 2019، فقد وثقت التحقيقات الرسمية أن القطار دخل المحطة بشكل غير طبيعي قبل الاصطدام واندلاع الحريق.

 

في الدقائق السابقة للحادث، كان الركاب والموظفون يمارسون أعمالهم اليومية المعتادة داخل واحدة من أكثر محطات السكك الحديدية ازدحاماً في البلاد، قبل أن تتحول الحركة الطبيعية إلى فوضى وحرائق وأحداث مأساوية خلال وقت قصير جداً.

 

هذه الوقائع، كما أظهرتها التحقيقات والتقارير الرسمية، تعكس كيف يمكن أن تتحول اللحظات العادية إلى فاصل حاسم بين الحياة والمأساة، وكيف تبقى الدقائق الأخيرة قبل الكارثة شاهداً صامتاً على هشاشة التفاصيل اليومية أمام لحظة واحدة غير متوقعة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة