أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الاستثمار والتمويل، أن مبادرة "حياة كريمة" لم تعد مجرد فكرة، بل تحولت إلى نموذج تنموي عالمي يُحتذى به، مشيرا إلى أن المبادرة تعمل عبر مسارات رسمية واجتماعية غير تقليدية، مما مكنها من تحقيق أهداف تنموية عميقة تتجاوز الأساليب المعتادة في إدارة المشروعات القومية وتطوير الخدمات الأساسية.
استهداف 60% من المصريين وتطوير الوعي المجتمعي
وأوضح هشام إبراهيم خلال مداخلته عبر قناة "إكسترا نيوز" أن المبادرة تستهدف تحسين حياة نحو 60% من الشعب المصري، مؤكداً أن هدفها الأسمى لا يقتصر على تحسين مستوى المعيشة المادي فقط، بل يمتد ليشمل تغييراً جذرياً في نمط تفكير وسلوك المواطن.
وشدد هشام إبراهيم، على أهمية بناء وعي جديد لدى المصريين يتواكب مع النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في قطاعات الصرف الصحي والمياه والتعليم والصحة.
التمكين الاقتصادي وخلق مصادر دخل مستدامة
ولفت هشام إبراهيم أستاذ الاستثمار إلى أن حياة كريمة تولي اهتماماً خاصاً بتأهيل وتدريب المواطنين على الحرف والصناعات اليدوية، مما يساهم في خلق مصادر دخل ثابتة ومستدامة، واعتبر أن هذا النوع من "التمكين الاقتصادي" هو الضمانة الحقيقية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي ورفع كفاءة القوى العاملة في القرى والنجوع المستهدفة، بما يساهم في تحسين جودة الحياة بشكل شامل.
المواطن "رأس الحربة" في الحفاظ على المكتسبات
واختتم الدكتور هشام إبراهيم تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة تنفق استثمارات ضخمة في البنية التحتية، مما يجعل المواطن هو "رأس الحربة" والشريك الأساسي في حماية هذه المشروعات، مشيرا إلى أن مشاركة المواطن في التنفيذ تعزز شعوره بالملكية، ما يضمن استمرارية الخدمات والحفاظ على ما تم إنجازه من تطوير بفضل وعي المواطن وحرصه على مقدرات وطنه.