في قصة جديدة من قصص الإبداع المصري التي يرصدها برنامج فتحى شو، إعداد وتقديم محمد فتحى عبد الغفار، نجح شاب مصري في تقديم نموذج مبهر لسيارة كهربائية منخفضة التكلفة، تستطيع السير لمسافة تصل إلى 70 كيلومترا مقابل 10 جنيهات فقط، في ابتكار يفتح الباب أمام حلول اقتصادية غير تقليدية في عالم النقل.
ولم يتوقف الإنجاز عند فكرة التوفير، بل المفاجأة الأكبر أن السيارة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتم تزويدها بأنظمة تساعدها على الحركة ذاتيا، في تجربة تحاكي السيارات الذكية التي تمثل مستقبل العالم.
الشاب المصري لم يقدم مجرد مشروع، بل طرح رؤية مختلفة لمستقبل النقل، تجمع بين الابتكار، الطاقة النظيفة، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، وهو ما أثار اهتماما واسعا، واعتبره كثيرون نموذجا ملهما يؤكد أن العقول المصرية قادرة على المنافسة وصناعة الفارق.
وفي برنامج "فتحى شو"، نحن لا نروي فقط قصة اختراع، بل نحكي قصة إصرار شاب آمن بفكرته، وحول الحلم إلى نموذج حقيقي قد يغير شكل المواصلات في المستقبل، من جراج بسيط.. إلى فكرة قد تنافس العالم، هذا ليس مجرد اختراع.. هذه رسالة أن في مصر عقولا تصنع المستقبل.